تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال لي العلم لا يهدي إلى المعرفة والمعرفة لا تهدي إلى الوقفة والوقفة لا تهدي إلي . وقال لي العالم في الرق والعارف مكاتب والواقف حر . وقال لي الواقف فرد والعارف مزدوج . وقال لي العارف يعرف ويعرف الواقف يعرف ولا يعرف . وقال لي الواقف يرث العلم والعمل والمعرفة ولا يرثه إلا الله . وقال لي أحترق العلم في المعرفة وأحترقت المعرفة في الوقفة . وقال لي كل أحد له عدة إلا الواقف وكل ذي عدة مهزوم . وقال لي الوقفة تعين سرمدي لا ظن فيه . وقال لي العارف يشك في الواقف والواقف لا يشك في العارف . وقال لي ليس في الوقفة واقف وإلا فلا وقفة ، وليس في المعرفة عارف وإلا فلا معرفة . وقال لي ما بلغت المعرفة من لا يقف ، ولا نفع علم من لم يعرف . وقال لي العالم يرى علمه ولا يرى المعرفة ، والعارف يرى المعرفة ولا يراني ، والواقف يراني ولا يرى سواي . وقال لي الوقفة علمي الذي يجير ولا يجار عليه . وقال لي الوقفة ميثاقي على كل عارف عرفه أو جهله ، فأن عرفه خرج من المعرفة إلى الوقفة ، وان لم يعرفه امتزجت معرفته بحده . وقال لي الوقفة نوري الذي لا يجاوزه الظلم .

كتاب المواقف · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المواقفص ١٤