تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المختصرالكبيرلابن عبد الحكم قال ابن عبد الحكم: للسيد خصومته لغير المأذون وأخذ ما أقرله به، ولا يأخذ ما أقربه للمكاتب ولا للمأذون[337/9].

قال ابن عبد الحكم: من أقر أنه غصب من عيد فلان شيئا والعبد حاضر مأذون او غير مأذون؛ فليرده إليه، وإن طلب السيد قبضه دفع إلى العبد، وقيل للسيد: خذه منه إن شئت [33715].

قال ابن عبد الحكم: إن غاب العبد وليس بمأذون أخذه السيد، وإن كان مأذونا لم يأخذه، ونظر فيه القاضي [337/9].

قال ابن عبد الحكم: ولوسمعت منه بينة إقراره بذلك وهو مريض مغمورتارة يفيق فقال أقررت بذلك وأنا في غمرة الحمى أهذي لقبل ذلك منه [343/9].

قال ابن عبد الحكم: إن قامت بينة أنه قذف أو سرق وهو من يذهب عقله ويرجع وقالوا وما ندري فعل ذلك وهو يعقل أم لا فلا حد عليه في قذف ولا سرقة .[34315 قال ابن عبد الحكم: إن قال المريض: طلقت امرأتي في مرضي هذا وأنا أهذي من غمرة الحمى، أو كان [...](2) فقال: كنت لا أعقل، فإذا كان له سبب من مرض ونحوه ما يمكن ذلك فيه؛ فهو مصدق أن ذلك كان في غمرته أو وهو لا يعقل، فإن لم يكن له سبب يعرف فلا يصدق [393،344/5].

قال ابن عبد الحكم: من قال: كنت أهذي فقلت امرأتي طالق أو غلامي حرولا يعرف أصدق أم كذب؛ فليحمل من ذلك مايحمل ويقبل منه [344/9]. .

قال ابن عبد الحكم: لو قال: لقيني لصوص فهددونى بالقتل فحلفت فهو مصدق.[344/5].

قال ابن عبد الحكم: إذا أقر رجل - أقطع اليد اليسرى - فقال: قطعت يسرى فلان قبل أن تقطع يدي، وقال المقطوع: بل بعد أن قطعت يدك؛ فإن القاطع تلزمه الدية ولا يبرأمما فعل بالدغمى [350/9].

(1) كلمة في مخطوط النوادر والزيادات غير مقروءة، ولعلها: (أقر).

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة