============================================================ 585 القسم الثانى: النص المحقق والاباضية وأصحاب الأهواء أيكلمهم؟ قال مالك: لا يكلمهم، وإن الذين كانوا يخرجون إنما عابوا المعاصي لله، وإن هؤلاء تكلموا في أمر الله تعالى(2) * قال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: كان ذلك الرجل إذاجاءه(ق) بعض هؤلاء، قال: أما أنا فعلى بينة من ربي، وأما أنت فاذهب إلى شاك مثلك فخاصمه، وقال ذلك الرجل يلبسون على أنفسهم ثم يطلبون من يلبسون عليهم(ق، قال أشهب: سألت مالكا عن مجالسة القدرية وكلامهم، فقال: لا تجالسوهم و لا تكلموهم إلا أن تجلس إليهم تغليظا عليهم. فقلت: إن لنا جيرانا أجالسهم ولا اكلمهم ولا أخاصمهم، قال: لا تجالسهم عادهم في الله، فإن الله تعالى يقول: (لا تجد قوما ئؤمنوب بآلله واليوم الأخريواذوب من حاد الله ورسولة (المجادلة: 22]، فلا توادوهم ولا تزوروهم، وقال: ما أبين هذا في الرد على القدرية: (لا يزال بنينهم ألذى بتواريية فى لويهز (التوبة:165]، وقوله: (وأوجم إلى توح أنه لن يؤمب من قويك إلا من قذ مامن) هود:36] فهذا لا يكون أبدا، ولا يرجع ولا يزال *قال أشهب: سئل مالك عن عيادة أهل القدر. فقال: لا تعودوهم وا تحدث عنهم( قال: وكان لقمان الحكيم يقول لابنه: لا تجالس الفجار، ولا تماشهم(4)، اتق ان (() ينزل عليهم عذاب فيصيبك معهم، يا بني جالس الفقهاء وماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم(5، قال ابن وهب: سئل مالك عن أهل الأهواء أيسلم عليهم؟ قال مالك: أهل (7) [ج: 291/أ،ز3: 1229ب].
(2) في (ج): (جاء).
(3) [ج: 1/237،ز3: 214/ب].
(4) [ج: 237/أ، ز3: 1214ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 216/18..
(5) [ج: 237/أ،ز3: 214/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 216/69..
(6) قوله: (ولاتماشهم) زيادة من (ز).
(7) في (ج): (لا).
(8) [ج: 231/أ، ز3: 264/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 211/18. .