============================================================ 5591 المختصر الكبيرلابن عبد الحكم فقيل له: إن ناسا من أهل العلم يتحدثون به فقال: من هم؟ فقلنا: ابن عجلان عن أبي الزناد فقال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالما(2) سئل مالك عما روي عن النبي أنه ينزل ربنا في كل ليلة إلى السماء الدنيا،، فقال: ترسل هذه الأحاديث كما جاءت، يعني إذا صحت(ق سئل عن الرحمين على العزش آشتوى (طه: 5] فقال: الاستواء معلوم والكيفية غير معلومة(4) والسؤال عن هذا بدعة كان يكره مالك الخوض في الكلام والجدال في الدين، وقال الجدال في الدين يقسي القلب قال أشهب: وقال مالك: قد أمر الناس أن يصلوا إلى بيت المقدس ستة عشر شهرائم آمروا بالبيت فقال الله: (وما كان الله ليضيع إيمنكم) [البقرة: 145] يعني صلاتهم الى بيت المقدس. قال مالك: وإني لأذكر بهذه الآية(3) ما قالت المرجئة: إن الصلاة ليست من الايمان وقدسماها الله عز وجل من الايمان قال: وسمعت مالكا وسثل عمن قوي(ق) على كلام الزنادقة والقدرية الفتن والملاحم، له: 278/1.
(1) [ج: 1230ب،ز3: 1/219]، وانظر: البيان والتحصيل: 569/18.
(2) متفق عليه: أخرجه البخاري: 394/1، في باب الدعاء والصلاة من آخر الليل، من أبواب التهجده برقم: 1094، ومسلم: 522/1، في باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والاجابة فيه، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم: 758، ومالك: 219/1، في باب ماجاءفي الدعاء، من كتاب القرآن" برقم: 458، من حديث أي هريرة ه. ولفظه: "ينزل ربناتبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنياحين يبقى ثلث اليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفرله".
(3) [ج: 2360/ب، ز3: 1/219]، وانظر: النوادر والزيادات: 551/14، والبيان والتحصيل: 386/16 . .
(9) في (ج): (معقولة).
5) [ج: 230/ب ز3: 214/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 551/24، والبيان والتحصيل: 369/16. .
(6) [ج: 239/ب، ز3: 1214ب].
(() قوله: (لأذكر بهذه الآية) يقابله في (ز): (لأكره قراءة هذه الآية).
(8) [ج: 230/ب، ز3: 219/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 268/78..
(9) في (ز): (قدر).