============================================================ 5871 القسم التانى: النص المحقق قال أشهب: سئل مالك عن صبي ابن سيع سنين جمع القرآن؟ قال مالك: ما (7) ارى هذا ينبغي قال ابن وهب: سألنا مالكا عن الايمان يزيد وينقص؟ فقال: قد ذكر الله زيادته في غير آي من القرآن. فقلت له: بعضه أفضل من بعض؟ فقال: نعم * قال مالك: الإيمان القول والعمل سئل مالك عمن يتحدث الحديث الذي قالوا: إن الله خلق آدم الق على (4) صورته(4)، والحديث الذي جاء أن الله يكشف عن ساقه يوم القيامة(5)، وأنه يدخل يده في جهنم فيخرج منها من آراد(5) فآنكر ذلك إنكارا شديدا ونهى أن يتحدث به أحد، (1)[ز3: 213/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 287/18..
(2)(ز3: 213/ب)، وانظر: البيان والتحصيل: 536/18.
(3) (ز3: 213/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 585/19. .
(9) متفق عليه: أخرجه البخاري: 2299/5، في باب يدء السلام، من كتاب الاسنان، برقم: 5873، .
ومسلم: 2163/9، في باب يدخل الجنة أقوام أفيدتهم مثل أفئدة الطير، من كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، برقم: 2941، من حديث أبي هريرةه.
(5) متفق عليه: أخرجه البخاري مختصرا: 1871/9، في باب سورة القلم، من كتاب التفسير، برقم : 4635، وملم مطولا: 162/7، في باب معرفة طريق الرؤية، من كتاب الايمان، برقم: 183، من حديث أبي سعيد الخدري ففته. ولفظه: "يكشف ربناعن ساقه فيجد له كل مؤمن ومؤمنة وبيقى كل من كان سجد في النيارباء وسعة فينهب ليجد فيعود ظهره طبقا واحداه.
(6) أخرجه مطولا بنحوه البخاري: 2706/6، في باب قول الله تعالى: (وجوه تؤمهذ ناضره إلى تتماتاغرة) القيامة: 23،22]، من كتاب التوحيد، برفم: 7001، ومسلم: 167/1، في باب معرفة طريق الرؤية، من كتاب الابمان، برقم: 683، من حديث أبي سعيد الخدري اهه، ولفظ مسلم: "فيقول الله عزوجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومألم بعملواخيراقط قدعادواحمماه.
و أخرجه بلفظه أبو الشيخ في العظمة: 836/3، برقم : 385، والطبراني في الأحاديث العطوال، ص: 227، من حديث أبي هريرة فه. وفي لفظ الطبراني أن الله عز وجل بقول: "بقبت وأنا أرحم الراحمين، فيدخل ده في جهنم فيخرج منها ما لايحصيه غيرها. وقال ابن كثير: هذا حديث مشهور، وهوغريب جنا، ولبعضه شواهد في الأحاديث المتفرقة، وفي بعض ألفاظه نكارة، تفرد به إسماعيل بن رافع قاضي أهل المدينة، وقداختلف فيهه فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه، ونص على نكارة حديثه غير واحدمن الأئمة، كأحمد بن حنبل، وأبي حاتم الرازي، وعمروبن علي الفلاس. انظر: تفسير ابن كثير:683/2، والنهاية في