============================================================ 586 المختصر الكبيرلابن عبد العكم خواتم السور في كل سورة وما فيها من آية. فقال: إني لأكره ذلك في أمهات المصاحف ان يكتب فيها شيء أو يشكل، فأما ما يتعلم فيه الغلمان الصغار من المصاحف فلا أرى بذلك بأس(2) قال أشهب: سئل مالك أرأيت من استكتب مصحفا اليوم، أترى أن يكتب على ما أحكم الناس من الهجاء اليوم؟ فقال: لا أرى ذلك، ولكن يكتب على الكتبة الأولى و مما يبين ذلك عندي أنه هكذا أن "براءة" لما لم يوجد بأولها البسملة، لم يكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم، لئلا يوضع شيء في غير موضعه، والناس كلما كتبوا في الألواح من القرآن من أول السورة وآخرها كتبوا قبله بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يجعلوا ذلك في الصاحف حين لم يجدوا أول براءة، فقيل له: أرأيت تأليف القرآن كله، كيف جاء هكذا؟ وقد بدئ بالسور الكبار الأول فالأول، وبعضه نزل قبل بعض؟ فقال: أجل، قد نزل بمكة، وأنزل عليه بالمدينة، ولكن أرى أنهم إنما ألفوا على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله قال أشهب: وسئل مالك عن الحلية للمصاحف، فقال: لا بأس به وإنه لحسن، ان عندي لمصحفا لجدي كتبه إذ كتب عثمان المصاحف، وعليه حلية كثيرة من فضة، كذلك كان، ما زدت فيه شيئا(ق سثل مالك عن الحرف يكون في القرآن، مثل الواو والألف أترى أن يغير من الصحف إذا وجد فيه كذلك؟ قال: ل(4) قال ابن القاسم: سمعت مالكا يكره أن يكتب القرآن في المصحف، قال: وبلغني أن رجلا قال له: أكتب في الصحف أيخفف بها، فكره ذلك لمن يفرق في كتابه، فيجعل أسداسا، وأسباعا، وعاب ذلك على من فعله(ى (1)[ز212:9/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 597/1..
(2)(ز3: 1/213]، وانظر: اليان والتحصيل: 359/18.
(3) (ز3: 1/213)، وانظر: البان والتحصيل: 225/18.
(4)(ز3: 121ب].
(5) (ز3: 263/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 532/1، والبيان والتحصيل: 316/7. .