============================================================ القسم الثانى: النص المحقق الناس في الصيام سوى الرجل الضعيف وما أشبهه، فذلك لا بأس به في الخفيف من الطعام. فقيل له: فرحاب المسجد؟ قال: الرحاب من المسجد أكره ذلك في الطعام الكثير(2) قال مالك: أرأيت هذا الذي يأكل اللحم في المسجد أليس يريد أن يغسل يديه" قيل له: بلى، قال: أليس يخرج؟ قالوا: بلى، قال: فليخرج إذا أراد أن يأكل مثل هذا.
قال مالك: وقد بلغني أن مساجد أهل مصر يصبحون وبقية ذلك في مساجدهم فلا يعجبني هذا ولا أحبه(2 قال ابن القاسم: سئل مالك عن الذي يبني في داره مسجدا ويتخذ فوقه منزلا يسكنه فيفتحونه للقبيل يصلون فيه، قال: لا خير في أن يتخذ فوقه منزلا لنفسه، وكرهه كراهة شديدة(ق قال: وقد كان عمر بن عبد العزيز إمام هدى، وكان قد اتخذ طريقا إلى ظهر السجد فربما يضيف فيه، فلم يكن يقربه امرأة، ولا جارية، وهذا يريد أن يجعله منزلا فوقه، فلا يعجبني ذلك(" قال ابن القاسم: سئل مالك عن تقليم الأظفار وقص الشارب في المسجد يجعل ذلك في ثوبه؟ قال: لا يفعل ذلك ولكن ليخرج إذا أراد أن يفعل. فقيل له: يدفن الشعر والأظفار؟ فأنكر ذلك، وقال لي: لا يفعله( قال مالك: لا أحب لأحد أن يتسوك في المسجد من أجل ما يخرج من السواك يلقيه في المسجد ولا أحب لأحد أن يتمضمض في المسجد(5) قال ابن القاسم وابن وهب: سمعنا مالكا سئل عن المصاحف يكتب فيها (1) (ز3: 212/أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 269/7..
(2)1ز1212:3]].
(3) (ز3: 212/ب]، وانظر: المدونة: 64/8،285/7.
(9) (ز3: 212/ب)]، وانظر: المدونة: 285/7، 64/8، والبيان والتحصيل: 163/68،666/17. .
(5) (ز3: 272/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 534/7..
(6) (ز3: 212/ب]، وانظر: البيان والتحصيل:317/2.