============================================================ 594 الختصر الكبيرلابن عبد الحكم والسب للسلف، وقد قال الله عز وجل: مچذ فى الأزض مرغماكثيراوسعة [النساء: 160](2) قال ابن وهب: وسئل مالك عن امرأة من أهل الكتاب أقبلت تريد الإسلام بمكة. قال: تسلم بالمدينة لأنها دار الهجرة والنبي(2)، ولعلها أن تموت كافرة قبل أن تبلغ مكة(3) قال ابن وهب سئل مالك عن الرجل يقوم للرجل الذي له الفقه(4) والفضل فيجلسه قال: إن ذلك مما يكره، ولكن لا بأس أن يوسع له(2) قال ابن وهب: سئل مالك عن الرجل يقول للرجل: أمتع الله بك. فقال: لا بأس بذلك، بمنزلة من يقول: عافاك الله وأصلحك" قال ابن وهب: وسمعت مالكا يقول: إذاكنت في أمرين، أبدا أنت من أحدهما في شك فخذ بالذي هو أوثقر قال ابن وهب: قال مالك: إن الأشياء إنما فسدت وقبحت حين تعدى بها منازها(4) قال مالك: لا ينبغي لأحد أن يفاحش المرأة ولا يرادها، ولا يكثر مراجعتها قال ابن وهب: سئل مالك عن الأكل في المسجد؟ فقال: أما الشيء الخفيف مثل التويق والطعام اليسير فأرجو أن يكون خفيفا، وأما الطعام الكثير مثل ألوان اللحم وغير ذلك فلا يعجبني. والخخفيف أيسر. ومن الناس من يشتد عليه الصيام، وليس كل (1) (ج:210/ب، ز3: 1/211]، وانظر: البيان والتحصيل: 335/18.
(2) قوله: (والنبي) زيادة من (ج).
(3) [ج: 1/217، ز3: 261/ب].
(4) في (ج): (القيمة).
(5) [ج:1211أ، ز5: 1/271ب]، وانظر: الجامع لابن أبي زيدص226..
(6)(ز3: 1211ب].
(7)(ز3: 1211ب].
(8)(ز11212:3].
(5)(ز1212:3]].