تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 597 القسم الثانى: النص المحقق سئل مالك عن الرجل يعطي الشيء فيأبى ذلك أترى ذلك خيرا له أن يرده؟

قال مالك: نعم، إلا أن يخاف على نفسه الجوعر سثل مالك عن المحتجم: أترى أن يطرح حجامته؟ قال: لابأس حيث طرحه (3) قد بلغني أن خالد بن الوليد قد كان في قلنسوته شعر من شعر رسول الله وفي هذا بيان أنه لا يدفن الشعرا سئل مالك عن المولود أيؤذن في أذنيه حين يولد؟ فأنكر ذلك إنكارا شديدا وقال: من يقول هذا؟!! النصارى، قال: وسئل مالك عن الذي يقوم من المجلس فقيل له: إن بعض الناس يقول: اذارجع فهو أحق به، قال: ما سمعت فيه شيئا وإنه لحسن إذا كان أوبته قريبا، وإن بعد ذلك حتى يذهب ويبعد أو نحو ذلك فلا آرى ذلك له، وإن هذا من محاسن الأخلاق(5) قال: وسثل مالك عما ينثر على الصبيان عند خروج أسنانهم وفي العرسر (1) [ج: 1/230، ز3: 268/ب)، وانظر: البيان والتحصيل: 389/13..

(2) [ج:236/أ، ز3: 1/269].

(3) أخرجه ابويعلى: 106/13، برقم : 7183، والطبراني في الكبير: 169/4، برقم: 3809، والحاكم: 33813، برقم : 5299، وقال النهبي: "منقطع".

و لفظ أبي يعلى: "عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، قال: قال خالد بن الوليد: اعتمرنا مع النبي في عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فأخذتها فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمة القلتوة فماوجهت في وجه إلافتح لي": قال الهبنمي: "رواء الطبراني وأبويعلى بنحوه ورجالهما رجال الصحيح وجعقر سع من جماعة من الصحابة فلا أدري سسمع من خالد أم لا". انظر: مجمع الزوائد: 582/9.

(4) [ج: 230/أ،ز3: 1/269].

(5) [ج: 230/أ، ز3: 1/269]، وانظر: النوادر والزيادات: 337/9.

(6) (ج: 230/أ، ز3: 1/269)، وانظر: البيان والتحصيل: 237/67.

(() في (ز): (العرائس).

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة