تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5809 الختصرالكبيرلابن عبد الحكم فقال: أما كاسيات عاريات فلبس الرقاق، وأما مائلات فمائلات عن الحق مميلات من اطاعهن من أزواجهن وغيرهم(ن قال أشهب: وسئل مالكا عن حديث النبي : "من قال هلك الناس فهو افلكهم"(3) قال: ذلك فيما يرى أن يقول الرجل تفضلا على الناس يقول: هلك الناس ولم يبق غيري، فأما الذي يقول ذلك متحزنا على الناس(ق) فيقول: هلك أهل هذه القرية، وبادوا، وذهب خيار الناس؛ على وجه التحزن، فإن ذلك من كلام الناس، وهو * قال: وسمعت مالكا وسئل عن تفسير حديث النبي : "أمرت بقرية تأكل القرى"(5) ، قال: تفتح القرى(5 قال: وسمعت مالكأ يقول: من لم يعد كلامه من عمله كثر كلامه (3) المائلة لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكلاه.

(1) [ج: 229/ب، ز3: 268/ب)، وانظر: البيان والتحصيل: 339/18.

(2) أخرجه مسلم: 2024/4، في باب النهي من قول هلك الناس، في كتاب البروالصلة والآداب، وملك: 98912، في باب ما يكره من الكلام، من كتاب الكلام، برقم: 1278، من حديث أبي هريرة2.

ولفظه: "إذاقال الرجل ملك الناس فهو أملكهم، : و في "أهلكهم" روايتان: رواية بضم الكاف (أفلكهم) على أنه أفعل تفضيل، والمعنى: هو أشدهم هلاكا: لانه إنما قال ذلك لأحد معنيين: إماللازراء عليهم والاحتقار لهم وتفضيل نفسه أو للقطع عليهم باستحقاق العقوية فكانه يقنطهم من رحمة الله.

ورواية بفتح الكاف (أهلكهم) على أنه فعل ماض على معنى هو الذي يحكم عليهم بالهلاك برأيه لابدليل من أدلة الشرع. والأول أظهر وأشهر. انظر: شرح النووي على مسلم: 675/15، والديباج على مسلم، لسيوطي: 544/5، والتيبر بشرح الجامع الصغير، للمناوي: 216/1..

(3) قوله: (على الناس) زيادة من (ز).

(4) [ج: 1229ب، ز3: 1268ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 345/18.

(5) متفق عليه، أخرجه البخاري: 662/2، في باب فضل المدينة وأنها تتفي الناس، من أبواب فضائل المدينة، برقم: 172، ومسلم: 1608/2، في باب المدينة تنفى شرارها، من كتاب الحج، برقم: 1382، ومالك: 88212، في باب ماجاء في سكنى المدينة والخروج منها، من كتاب الجامع، برقم: 1577. كلهم من حديث أب هريرة فه (6) [ج: 1229ب،ز8: 1268ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 14/12..

(7) [ج: 1/230، ز3: 1268ب).

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة