تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5791 القسم الثانى: النص المحقق اجاب فلا بأس بذلك، وإنما الإجابة في الوليمة(3) العرس سئل مالك عن اللهو يكون فيه البوق، فقال: إذا كان كثيرا مشتهرا فإني أكرهه، وإن كان شيئا خفيفا فلا بأس به إن شاء الله( *قال مالك: وذلك يختلف في كثرة اللهو والعودوالجواري قال أشهب: سألت مالكأ عن قول رسول الله : "قيل وقال، وكثرة السؤال"(5) قال: أما قيل وقال: فهو الإكثار في رأي، وهذا الأرجاف أعطي فلان كذا ومنع فلان يقول الله عز وجل: (وابن سألتهز ليقولن إنما كنا تخوض وتلعب (التوبة: 5) فهم لا يخوضون، وأما كثرة السؤال فما أدري ما أنتم فيه مما أنهاكم عنه فقد كره رسول اللهل المسائل وعابها قال الله عز وجل: لا تشتلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم (المائدة: 156] فلا أدري أهو هذا أم هو السؤال من مسألة الاستعطاء سألت مالكا عن حديث أبي هريرة: "كاسيات عاريات مائلات ثميلات"( (1) هكذافي المخطوط (2) (ج: 1/229،ز3: 1267ب].

(3) [ج: 229/أ،ز3: 11269].

(4) [ج: 229/أ، ز3: 11269].

(5) متفق عليه، أخرجه البخاري: 846/2، في باب ما يتهى عن إضاعة المال، من كتاب الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس، برقم: 2277، من حديث المغيرة بن شعية فه، ومسلم: 1340/3، في بات النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة والنهي عن منع وهات...، من كتاب الأقضية، برقم: 7775، ومالك: 990/2، في باب ماجاء في إضاعة المال وذي الوجهين، من كتاب الكلام، يرقم: 1796.

كلاهما من حديث أبي هريرة نافه.

ولفظه بتمامه: "إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأدالبنات، ومنع وهات؛ وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال، وإضاعةالمال".

(6) [ج: 229/ب، ز3: 1/268]، وانظر: البان والتحصيل: 318/18. .

(7) أخرجه مسلم: 1680/3، في باب النساء الكاسيات العاريات الماثلات المميلات، من كتاب اللياس والزينة، برقم: 2128، ومالك موقوفا: 913/2، في باب ما يكره للناء لبه من الثياب، من كتاب اللباس، برقم: 1626. كلاهما من حديث أبي مريرة فاله.

ولفظ مسلم: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "صنفان من أهل النارلم أرهما؛ فوم معهم سياط كأذناب البقريضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاربات مميلات ماثلات رؤوسهن كأسنمة البخت

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة