============================================================ 5751 القسم الثان: النص المحقق فربما سقط أحدهم فمات. قال: إني أكره أن يحمل الصبيان الصغار على الخخيل. فقلت له.
افترى أن يشهد إجراءهم قال: لا أدري، أما أنا فلا أرى حملهم ولا أراه ينبغي(،) قال أشهب: وسئل مالك عن اكتحال الرجل بالائمد، فقال: ما يعجبني وما كان من عمل الناس، وما سمعت فيه شيئ قال أشهب: سثل مالك عن التسليم على اللعاب بالشطرنج والنرد، فقال: أما هم من أهل الإسلام؟ إذا بولغ في هذاذهب كل مذهب يستخفون بقول الله جل وعز: ولين سألتهر ليقولن إنما كنا تخوض ونلعب [التوبة: 55]، ويقول: ممن ترضون من الثداء (البقرة: 282]، وهم أهل الإسلام وإنما أمر بإجازة من يرضى فقيل: أفترى شهادتهم جائزة؟ فقال: أما من أدمنها فلا أرى شهادته طائلة بقول الله تبارك وتعالى: (فماذا بغدالحقيإلا الضلل [يونس:32] فهذا كله من الضلال قال ابن وهب: وسمعت مالكأ يكره كل ما يلعب به من الطبل والأربعة عشر، فقيل له: والشطرنج؟ فقال: هي شر من الطبل وهي عندنا ألهى من غيرها، وسمعت مالكا وسئل عن اللعب بالشطرنج أتكرهه؟ فقال: نعم( قال: وسئل مالك عن النظر إلى شعر النصارى وهن ظؤورنا ولا نجد منهن بدا فقال: ما يعجبتي قال أشهب: سئل مالك عن القراءة بالألحان، فقال: ما يعجبني، إن ذلك يشبه بالغناء ويضحك بالقرآن ويستهزا به، ويقال فلان أحسن قراءة من فلان، ولقد بلغني ان الجواري قد علمن ذلك كما يعلمن الغناء، فلا أحب ذلك على حال من الأحوال في ر مضان ولا غيره، أين القراءة التي يقرأ هؤلاء من القراءة التي كان رسول الله يقرأ، وإني لأكره التطريب في الأذان، ولقد هممت أن أكلم أمير المؤمنين في ذلك لأني (1) [ج: 1223/، ز3: 1269ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 269/18.
(2) (ج: 11229،ز3: 1264ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 279/18..
9) [ج: 1/223، ز3: 1265أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 229/18..
(4) [ج: 229/ب، ز3: 1/265]، وانظر: الموطا: 95/2، والمدونة: 9/9، والبيان والتحصيل: 436/18. .
(5) [ج: 1223ب، ز9: 1/205)، وانظر: البيان والتحصيل: 365/18.