تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5761 المختصر الكبيرلابن عبد الحكم كنت آسمعهم يؤذنون11، قال ابن القاسم: قال مالك: إني لأكره للشابة من النساء أن تخرج على الجنائز أو ال المسجد، فأما غير الشاية فلا بأس أن تخرج على زوجها وعلى أخيها إلى جنازة فلا بأس بمثل هذا مما يعرف بالأمر بالمعروف أن تخرج على جنازتها قال ابن القاسم: قال مالك: أرى للأئمة أن يتقدموا إلى الصناع في قعود النساء اليهم، وأرى ألا تترك المرأة الشابة أن تجلس إلى الصناع، وأما المرأة المتجالة والخادم الدون الذي لا يتهم على القعود ولا يتهم من يقعد عنده، فإني لا أرى بذلك بأسا قال ابن القاسم: سئل مالك عن الخدم يبيتون عراة في لحاف واحد في الشتاء، فكره ذلك، وأنكر أن يبتن النساء عراة ليس عليهن ثياب يلبسنها في لحاف واحد تعرين قال ابن القاسم: وسمعت مالكا يقول في الذين يعالجون المجانين ويزعمون انهما يعالجون بالقرآن: كذبوا ولو كان كذلك لعلمه الأنبياء عليهم السلام، ولقد سحر رسول الله فما علم حتى أخبر به(5)، فأرى أن يزجر عن ذلك، وكرهه كراهة (1) [ج: 223/ب، ز3: 265/ب]، وانظر: البان والتحصيل: 325/18..

(2) [ج: 1/224، ز3: 1265ب].

(3) [ج: 1229ب، ز3: 1/206]، وانظر: البان والتحصيل: 335/9.

(4) (ج: 1224ب"ز3: 1/266]، وانظر: البيان والتحصيل: 315/9.

(5) حديث أن النبي سحر، متفق عليه، أخرجه البخاري: 2674/5، في باب السحر، من كتاب الطب، برقم: 5430، ومسلم: 119/4، في باب السحر، من كتاب السلام، برقم: 2189. من حديث عانشة ها ولفظه بتمامه: عن عائشة ف قالت: سحر رسول الله رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم أوذات ليلة وهو عندي لكنه دعا ودعائم قال: "ياعائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه أنان رجلان فقعد أحدهما عند راسي والآخرعند رجلى فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيدبن الأعصم قال: في أي شيء قال: في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في بثر ذروان" فأتاها رسول الله في تاس من أصحابه فجاء، فقال : "يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء أو ككأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين" قلت: يا رسول الله أفلا استخرجته؟ قال: "قد عافاني الله فكرهت

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة