============================================================ 5651 القسم الثانى: النص المحقق وقال: لم يحلق شاربه وهذه بدعة، ذكر زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب ففه كان إذا كربه أمر ينفخ ويقول: آه فجعل رجل يراده وهو يفتل شاربه بيده، فقال: لو كان شاربه مقصوصا ما وجد ما يفتل(1، قال: وسئل مالك عن الرجل يخرج بالشيء إلى المسكين ليعطيه إياه فيجده قد ذهب، قال: يعطيه غيره قال أشهب: سئل مالك أينبغيى لأحد أن يسمى ياسين؟ قال: ما أراه ينبغي قال الله جل وعز: يسن والفرةان الحكيي) [يس: 2،1] يقول: هذا اسمي ياسين، وسمعت مالكا يكره أن يسمى الرجل مهدي. ويقول: ما يدريه أمهدي هو أم لا؟ فقيل (9) له: فالهادي قال: الهادي أقرب لأن اهادي يهدي الطريق قال أشهب: سألت مالكا عن الأحاديث يقدم فيها ويؤخر والمعنى واحد فقال أما ما كان منهار5) من قول رسول الله فإني أكره ذلك وأكره أن يزاد فيها وينقص وما كان من غير قول رسول الله4 فلا أرى بذلك بأسا إذا كان المعنى واحد7 قال: أشهب وسئل مالك أيؤخذ ممن لا يحفظ وهو ثقة صحيح أيؤخذ عنه الأحاديث؟ فقال: لا، فقيل: إنه يأتي بكتب قد سمعها وهو ثقة أيؤخذ عنه؟ فقال: لا تؤخذ الأحاديث، أخاف أن يزاد في كتبه(5 قال ابن القاسم وابن وهب: سئل مالك عن الرجل يقول له العالم: هذاكتابي وهو منفق عليه، أخرجه البخاري: 5/ 2209، في باب تقليم الأظفار، من كتاب اللباس، برقم: 5559، وملم: 222/1، في باب خصال الفطرة، من كتاب الطهارة، برقم: 259. من حديث ابن عمري.
(1) [ج: 1/217، ز3: 1/698]، وانظر: البيان والتحصل: 322/9..
(2) (ج: 1277ب، ز3: 198/أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 239/69،326/75. .
(3) في (ز): (هل ينبغي).
(4) [ج: 1217ب، ز3: 1/199]، وانظر: البيان والتحصيل: 295/18..
(5) قوله: (منها) زيادة من (ز).
(6) في (ز): (أو ينقص).
(3) [ج: 1217ب، ز3: 198/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 246/19..
(8) (ج: 218/أ، ز3: 198/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 249/68..