============================================================ 556 الختصرالكبيرلابن عبد الحكم قال ابن وهب: وقال لي مالك: العمة والاحتباء والانتعال من عمل العرب وليس ذلك من العجم("، قال ابن وهب: حدثني مالك أنه لم يدرك أحدا من أهل الفضل يحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز إلا وهم يعتمون، ولقد كنت في مجلس ربيعة وفيه آحد وثلاثون رجلا ما منهم رجل إلا وهو معتم وأنا منهم(ق قال مالك: لقد كنت أراهم يعتمون في العشاء وللصبح وكان ربيعة لا يدع العمامة حتى تطلع الثريارد) * قلت لمالك: يعتم الرجل وهو ينظر في المرآة قال: ما أرى بذلك بأساره قال أشهب: سئل مالك عن الأربعة يكونون جميعا يتناجى ثلاثة دون واحد قال: لا، قد نهي أن يترك واحدولا أرى ذلك ولو كانواعشرة أن يتركواواحدا() سئل مالك عن المرأة تسافر مع غير ذي محرم. قال: إن ذلك ليكره أن تسافر يوما وليلة مع غير ذي محرم(5) قال: وسئل مالك عن المرأة ترضع الصبي بلبن بعض ولدها ثم تريد ابنة لتلك المرأة التي لم ترضع المرأة بلبنها أن تسافر معها أتراه لها ذا محرم؟ فقال: نعم هو أخوها، فقيل لمالك فالمرأة المتجالة تسافر مع غير ولي فقال: إلى أين؟ فقيل: إلى مكة. فقال: تخرج في جماعة من الناس وناس مأمونين لا تخافهم على نفسها وحيث تأمن( قال أشهب: سئل مالك عمن أحفى شاربه. فقال: يوجع ضربا وليس حديث البي في الإحفاء(5) قال: وكان يقال: حتى يبدو أحرف الشفتين وهو الإطار، (1) [ج: 1216ب، ز3: 157/أ]، وانظر: النوادر والزبادات: 37/9، والبيان والتحصيل: 446/18. .
(2)(ج: 1216ب، ز3: 1/197]، وانظر: البيان والتحصيل: 447/18..
(3) [ج: 216/ب، ز3: 297/]].
(4) [ج: 1216ب، ز3: 192/]].
(5) (ج: 216/ب، ز3: 197/ب]، وانظر: انظر الموطا:999/2، والبيان والتحصيل: 226/19..
(5) [ج: 216/ب، ز3: 297/ب]، وانظر: الموطأ:529/2..
(7)[ج:1/217، ز3: 152/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 623/9، والببان والتحصيل: 149/5. .
(5) يشير لقوله عليه الصلاة والسلام: "خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب"