تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 565 القسمالثانى:الفصالمحقق يخاف منه فلا بأس به (2) قد(3) قال مالك: من الأشربة أشربة معروفة لا بأس بها، وإن أهل هذا الزمان قد اجترؤوا فيه على الطباو باب ينبخي للهالي أن يتحابهحه من أصور النابى(، * قال ابن القاسم وابن وهب: سألنا مالكا عن عمر بن الخطاب فالهه حين كان (ق يرج إلى الحوائط فيخفف عمن أثقل من الرقيق في عمله ويزيد في رزق من قل رزقه، اكان ذلك في رقيق الناس؟ قال مالك: نعم، وغيرهم من الأحرار إذا كلفوا من العمل ما لا يطيقون. فقيل لمالك: فإن الولاة عندنا يوكلون الشرط بمن مربهم ببعير مثقل أو بغل أن يخففوا عنه أفترى ذلك؟ قال: نعم، أرى أن قدأصابوا( باب ا جاء في تقبيل ي الوجل محانتته وصحافحته غمير البعلةل قال ابن القاسم: وسئل مالك عن الرجل يأتيه المولى وما أشبهه فيقبل يده، فأنكر ذلك(9)، وقال: لا أحبه وليس هو عمل من مضى (15 قال ابن القاسم: سئل مالك عن التصافح، فقال: ما كان من عمل الناس(1،0، (1)[ق:132ب، ج: 215/أ، ز3: 195/ب].

(2) قرله: (وقد) زيادة من (ج).

(3) [ق:132ب، ج: 1/215،ز3: 195/ب].

(9) قوله: (باب ما ينبغي للوالي أن يتعاهده من أمور الناس) زيادة من (ق).

(5) قوله: (كان) ساقط من (ج).

(6)[ق: 33/أ، ج: 275/أ، ز3: 295/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 516/77..

(7) قوله: (باب ماجاء في تقبيل بدالرجل ومعانقته ومصافحته غير المبلم) زيادة من (ق).

(8) قوله: (ذلك) ساقط من (ز).

(9)(ق: 33/أ، ج: 225/أ، ز3: 1/196]، وانظر: البيان والتحصيل: 85/17..

(10) في (ج): (للناس).

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة