تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5551 القسم الثانى: النص المحقق بأبيه، فقال له: "لو تركت الشيخ في منزله لجئناه"(1) باب جاء في فوق التتحر والاحماغ إليةن قال ابن القاسم وابن وهب: سئل مالك عن الشعر هل فيه من حد إذا انتهى الشعر فرقه صاحبه؟ قال مالك: ما أعلم في ذلك حدا، وقد كان الناس قبل اليوم لهم شعر يطيله الرجل وما أعلم فيه حدا باب ا جاء في الخي يحمل الرجل البعلام إلو ققعة قال ابن وهب: سئل مالك عن الذي يكتب إلى الرجل: أقرئ فلانا السلام، من كتاب القسامة، برقم: 565].

ولفظه بتمامه: "عن سهل بن أبي حثمة قال: اتطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيدإلى خيبر وهي ومنذ صلح فتفرقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلة عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي فذهب عبد الرحمن ينكلم، فقال: "كبر كبره وهو أحدث القوم فكت فتكلما؛ ققال: "تحلفون وتستحقون قانلكم- أو صاحبكم -"، قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر؟ قال: "فتبرنكم بهود بخمسين، فقالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار؛ فعفله النبي من عنده".

(1)(ق: 31/ب، ج:1212ب، ز8: 191/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 337/18..

صحيح، أخرجه أحمد: 160/3، برقم: 12656، والحاكم: 212/3، في ذكر مناقب أبي قحافة والدأبي كر، من كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم، برقم: 5064، وابن حبان: 286/12 في كتاب الزينة والتطيب، برقم: 5422، وأبو بعلى: 216/5، برقم: 2831. كلهم من حديث أنس بن مالك ه ولفظه بتمامه: "سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله فقال: إن رسول الله لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي فحافة إلى رسول الله يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله، فقال رسول الله لأبي بكر: "لوأقررت الشيخ في بيته لأتيناه" مكرمة لأبي بكر؛ فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا؛ فقال رسول الله: "غيروهما وجنبوه السوادة.

(2) قوله: (قال: جاء رجلان أرادأحدهما أن يتكلم... فرق الشعر والإحسان إليه) زيادة من (ق).

(3)(ق: 131ب، ج:1212ب، ز3: 193/أ].

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة