============================================================ 558 المختصر الكبيرلابن عبد الحكم باب جاء في بحتاب الربسائل ولقائه الرجل بنفعةن قال ابن القاسم وابن وهب: سئل مالك عن الرجل يكتب إلى الرجل: بسم الله الرحمن الرحيم لفلان ابن فلان، قال: لا بأس بذلك. فقيل له: إن ناسا يقولون: اجعل فيما بين ذلك شيئا: أما بعد لفلان ابن فلان(3). قال: لا بأس بذلك، ولم يره شيئ(ة قال ابن وهب: رأيت بعض جلساء مالك قد كتب لمالك رسالة فمط حين آراد ان يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقيل لمالك: هل بلغك أن النبي ل بهى عن هذا، فإن بعض الناس قد تحدثوا عنه بذلك. فقال مالك: ذلك أحد الكذابين، وقد كذب من (413 قال ذلك ولم يربه باسا قال أشهب: وسئل مالك عن الذي يبدأ في الكتاب بأصغر منه، ولعله ليس بأفضل منه: أترى بذلك بأسا؟ قال: لا والله ما أرى بذلك بأسا، أرأيت أن(5) لو أوسع له إذا جاء يجلس إعظاما له؟ قال: إن أهل العراق يقولون: لا تبدأ بأحد قبلك وإن كان اباك وأكبر منك يعيب ذلك من قولهم عيبا شديد قال: جاء رجلان أراد أحدهما أن يتكلم عند النبي. فقال له النبي: "كبر كثره(3) للذي هو أكبر منه، وقد سمعت أبا بكر الصديق حين جاء رسول الله (1) قوله: (باب ماجاء في كتاب الرسائل ولقائه الرجل بنفسه) زيادة من (ق).
(2) قوله: (ابن فلان) زيادة من (ق).
(3)(ق:131ب، ج:1/212، ز3: 191/ب].
(4)(ق:131ب، ج:212/أ، ز3: 191/ب]، وقوله: (قال ابن وهب: رأيت بعض جلساء مالك قدكب لمالك رسالة... أراد أن يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقيل لمالك: هل بلفظ أن النبي نهى عن هذا، فإن يعض الناس قدتحدثوا عنه بذلك. فقال مالك: ذلك أحد الكذابين، وقد كرهه. قال ذلك ولم يربه بأسا) زيادة من (ق).
(5) قوله: (أن) ساقط من (ق).
(6)(ق:131ب، ج:212/أ، ز3: 191/ب]، وانظر: البان والتحصيل، لابن رشد: 337/18..
(() متفق عليه، أخرجه البخاري: 7159/3، في باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بمال وغيره وائم من لم يف بالعهد، من كتاب الخمس، برقم: 3002، ومسلم: 1297/3، في باب القامة، من كتاب الفسامة والمحاربين والقصاص والديات، برقم: 1569، ومالك: 877/2، في باب تبدثة أهل الدم في القسامة،