تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2016794f49000807 ں الملختصر الكبير لابن عبد الحكم 545 *قال ابن وهب: سئل مالك عن نتف الشيب فقال: ما أعلم حراما، وتركه أحت إلي من نتفه قال ابن وهب: قال مالك: الاستئذان ثلاثا أحب إلي، ولا يزيد عليها(ق) إلا من (4) علم أنه لم يسمع، فلا أرى بأسا أن يزيد إذا استيقن1 قال ابن وهب: قال مالك(5): الاستتناس الجلوس، قال الله جل وعز: ولا م متتقنيين لجديث (الأحزاب: "5]، وقال عمر حين دخل على النبي : أستأنس يا رسول الله؟ قال له النبي: "نعم" فجلس عمره (1) انظر: البيان والتحصيل: 399/17.

(2)(ق:29/ب، ز3: 182/أ]، وقوله: (قال اين وهب: سل مالك عن نتف... ين نتفه) زيادة من (ق).

(() قوله: (أحب إلي، ولا يزيد عليها) يقابله في (ق): (لاأحب أن يزيد عليها).

(4)[ق:129ب، ج: 206/ب، ز3: 182/ب]، وانظر: الاستذكار: 428/8..

(5) قوله: (قال مالك) ساقط من (ز).

(6) (ق: 129ب، ج: 206/ب، ز3: 187/ب].

متفق عليه، أخرجه البخاري: 971/2، في باب الغرفة والعلية المشرفة في السطوح وغيرها، من كتاب الظالم، يرقم: 2336، ومسلم: 105/2ا، في باب في الايلاء واعتزال النساء وتخييرمن...، من كتاب الطلاق، برقم: 1479.

وهو حديث طويل، ولفظه بتمامه: "عن عبد الله بن عباسنافا قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمرفالله عن المرأتين من أزواج النبي اللتين قال الله فما إن نثونا إلى الله فقذ صنت فلويكما) [التحريم: 9]: فحججت معه فعدل وعدلت معه بالاداوة فتبرز حتى جاء فكبت على يديه من الاداوة فتوضا، فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج الني اللنان قال الله عز وجل فسما إن تثوتا إلى الله}؟ فقال: واعجبي لك يا ابن عباس عانشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه؛ ققال: إني كنت وجارلي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنانتناوب النزول على النبي فينزل يوما وأنزل يوما فإذانزليت جثته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره واذانزل فعل مثله وكنامعثر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذاهم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق ناؤنا يأخذن من أدب نسباء الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج البي ا ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل؛ فأفزعني، فقلت: خابت من فعلت منهن بعظيم، ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة، فقلت: أي حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله اليوم حتى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابت وخسرت أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله فتهلكين لا تستكثري على رسول الله * ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني مابدالك ولا

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة