============================================================ 545 القسم الثانى: النص المحقق قال ابن وهب: سئل مالك عن الذوائب للغلمان فقال: سمعت أن القزع يكره.
فقيل له: ما القزع؟ قال يحلق من الرأس أماكن ويترك منه أماكن. فقيل له: فحلق الرأس لصبي ويترك له قصة من شعر. فكره ذلك وقال: رأيت ذؤابة على صبي لابن أمير كان علينا فنهيته عن ذلك، وقال: المثل تكره، وهو أن حلق منه شيء يترك شيء(،) سئل مالك عن القرط للصبي؟ فقال: أخف عندي من القزع(2) قال أشهب: سألت مالكا عن الرجل يحتجم (فيحلق موضع](ق) المحاجم في القفاووسط الرأس؛ فقال: ما أحبه، وإنا لأكرهه، ولا فعلته قط، ولاهصمت به، ولقد ادركت من يكره هذا. فقلت له: كيف تصنع؟ قال: أحتجم بالخخطمى" قال أشهب: سئل مالك عن حلاق الصبيان قصة وقفا فقال: ما يعجبني هذا.
فقلت له: من الجواري والغلمان. فقال: ما يعجبني هذا من الجواري والغلمان إن كانوا يريدون أن يدعوا شعره كله فليدعوه، وإن كانوايريدون أن يحلقوا فليحلقواكله، وقد كلمت في ذلك بعض الأمراء وأمرته أن ينتهي عنه. فسئل عن القصة وحدها بلا قفا، فقال مثل ما قال في القصة والقفا(ة) باب ما جاء فد فيحل الشر فنتفه الاسناغ والاستتخاع قال ابن وهب: وسمعت مالكا يقول: يكره الوصل في الشعر والوشم وحد الأسنان يتزين بذلك1 (1)[ق: 129أ، ج: 266/ب].
(2)(ق:129ب، ج: 286/ب).
(3) ما بين المعكوفتين يقابله ما تتعذر قراءته في هذا الموضع من المخطوط.
(4) (ق: 129ب، ج: 206/ب]، وانظر: المتقى، للياجي: 459/9..
(5) [ق: 29/ب، ج:1206ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 976/9 و266/18.
(5) قوله. (فقلت لمالك: وتثبت المحاجم بغير حلاق؟ وحد الأسنان والاستذان) زيادة من (ق) .
(7)(ق: 129ب، ج: 1206ب، ز3: 187/ب].