تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 541 القسم الثانى: النص المحقق * قال ابن وهب: قال مالك: الاستئناس فيما نرى حوالله أعلم - : الاستئذان11) يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأمتك وأحب إلى رسول الله- يريد عائشة - وكنا تحدثنا أن غسان تتعل النعال لغزونا فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضرباشديدا، وقال: أنائم هو: ففزعت فخرجت إليه، وقال: حدث أمر عظيم، قلت: ما هو أجاءت غان؟ قال: لا، بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله* نسياءه، قال: قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون، فجمعت على ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي، فدخل مشربة له فاعتزل فيها، فدخلت على حفصة فإذا هي تكي، قلت: ما يبكيك أو لم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله؟ قالت: لا أدري هو ذافي المشربة، فخرجت فجثت المثبر فاذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا، ثم غلبتي ما أجد فجثت المشربة التي هو فيها، فقلت: لغلام نه أسود استأذن لعمر فدخل فكلم التبي، ثم خرج فقال: ذكرتك له فصمت، فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبرء ثم غلبني ما أجد فجنت فقلت للغلام فذكر مثله، فجلست مع الرهط الذين عند المنبرئم غلبني ما أجد فجثت الغلام؛ فقلت: استأذن لعمر فذكر مثله، فلما وليت منصرفا فإذا الغلام يدعوني، قال: أذن لك رسول الله، فدخلت عليه فاذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنيه متكيء على وسادة من ام حشوهاليف فلمت عليه، ثم قلت وأنا قائم: طلقت تساءك* فرفع بصره إل فقال: "لاه، ثم قلت و انا قائم: أستأنس يارسول الله لورأيتتي وكنامعشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغلبهم ناؤهم فذكره فتبم النبي ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلست: لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأمنك وأحب إلى النبي - يريد عائشة - فتبسم أخرى فجلست حين رأيته نبم، ثم رفعت بصري في به فوالله ما رأبت فيه شينأيرد البصر غير أهبة ثلاثة، ققلت: ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنياوهم لا يعبدون الله، وكان متكثا فقال: "أو في شك أت يا ابن الخخطاب؟ أولئك قوم عجلت فهم طيبانهم في الحياة الدنياه، فقلت: يارسول الله استغفرلي فاعتزل النبي من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عايشة وكان قد قال ما أنا بداخل علبهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله فلما مضت تسبيع وعشرون دخل على عائشة فيدأ بها فقالت له عاثثة: إنك أقسمت ألاتدخل علينا شهرا وإناأصبحتا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدا، فقال النيل: "الشهرتسع وعشرون"، وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين قالت عائشة: فأنزلت آية التخيير فبدأبي أول امرأة فقال: "إن ذاكرلك أمرا ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك"، قالت: قد أعلم ان أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك، ثم قال: إن الله قال: (بتلحالنيفللأزوجك) إلىقوله (عطيا) الأحزاب: 28، 29]، فلت : أني هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خيرنساءه فقلن مثل ما قالت عانشةه.

(1)(ق: 129ب، ج: 282/أ، (8: 187/ب]، وانظر: الجامع لابن أب زيده ص: 228، والاستذكار: .4798

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة