============================================================ 2016794f49000807 ں 5381 المختصر الكبير لابن عبد الحكم باب جاء في إلقاء الحواب في النار وحفنها في الأريض قال ابن وهب: وسألت مالكاعن إلقاء القملة في النار والماء، فقال(4): ما زلت اسمع أن ذلك مثلة قلت لمالك: أفرأيت إن ألقاها في التراب؟ فقال: لا بأس بذلك قلت: أفرأيت البرغوث؟ فقال: أحب إلي ألا يلقيها في النار والماءدد قال ابن وهب:(5) قال مالك في القملة والبرغوث في إلقائهما في الماء: إن كان ذلك من ضرورة أو كان في الماء فذلك خفيف قال أشهب: سثل مالك عن طرح القملة في النار فإن الرجل في السفر يشتغل حتى يتفلى بالليل على النار، لا يجدون من ذلك بدا، فقال: لا، وهذه المثلة، وإني أكرهه. وقد قيل: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلسعته نملة؛ فقتل نملا كثيرا؛ فأوحى الله (9- إليه: أفلا نملة واحدة قال آشهب: سئل مالك عن طرح القملة والبرغوث في النار، فقال: إن ذلك س (ق) ليكره (1) قوله: (قال أشهب: سئل مالك عن خصي البهائم البقر والغنم... ودفنها في الأرض) زيادة من (ق) .
(2) في (ق): (قال مالك).
(3) (ق: 28/أ، ج:269/أ، ز3: 194/ب]، وانظر المالة في كتاب الجامع من البيان والتحصيل: 206/18و229، ولم يذكر فيه القاءما في الماء (9)(ق: 1/28، ج:1269أ، ز3: 1/185].
(5) [ق: 128أ، ج:269/أ، ز3: 1/185].
(6) قوله: (فقلت: أفرأيت البرغوث... قال ابن وهب:) زيادة من (ق).
(7)3ق: 1/28، ج:269/]].
(9) (ق:127ب، ج: 209/أ، ز3: 1/185)، والقول المشار إليه هو الحديث المتفق عليه من رواية أبي هريرة مرفوعا،.... وانظر المسألة في البيان والتحصيل: 206/18. .
(9)[ق: 28/أ، ج:269/،ز3: 185/أ]