============================================================ 535 القسم الثانى: النص المحقق قال ابن وهب: سئل مالك عن الرجل نزل به القمل فينصب ثوبه على النار، فقال: أما النار فلم أزل أسمع بكراهيتها لأنها مثلة(1) * قيل لمالك: فالبرغوث؟ قال: إنه يرحل وينزوي في الأرض باب ا جاء في غععل اليحين عن الطحاءن * قال ابن وهب: سمعت مالكأ وسئل عن الحديث الذي جاء: "من بات وفييده فمر فلا يلومن إلا نفسة"(4) ، وقال مالك: لا(5) أعرف هذا الحديث، وقد سمعت أنه كان يقال: منديل عمر بطن قدميه. وما كان هذا الأشنان إلا حديث باب جاء في كنية الفخة وما فخض مد الخفب وغيوةن قال ابن وهب: وسمعت مالكا يكره أن يشرب في القدح الذي فيه الحلقة الورق، والقدح المضبب بالورق قال أشهب: سألت مالكا عن القدح يكون في أذنه الحلقة من الفضة، أيشرب به * قال: ما يعجبني، وأحب إلي أن أترك ذلك، فقلت له: فالمرآة تكون فيها الحلقة من (7) (ق: 28/أ، ج: 269/أ، ز3: 1/185]، وانظر: البيان والتحصيل: 92/2..
(2) (ق: 128أ، ج:11204،ز3: 1/185].
(3) قوله: (قال أشهب: سئل مالك عن طرح القملة... في غسل اليدين من الطعام) زيادة من (ق) .
(4) صحيح، أخرجه بنحوه الترمذي: 289/9، في باب ماجاء في التسمية على الطعام، من كتاب الأطعمة، برفم: 1860، وابن ماجه:1096/2، في باب من بات وفي يده ريح غمر، من كتاب الآطعمة، برقم: 29ق وأحمد:344/2، برقم: 8512، والحاكم: 152/9، برقم: 7197، وصححه. كلهم من حديث أبي هريرة هه، ولفظ الترمذي: "من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلانفه،.
(5) في (ق): (ما).
(6) (ق: 128أ، ج: 1/209، ز3: 185/أ].
(() قوله: (باب ماجاء في آنية الفضة... وغيره) زيادة من (ق).
(8)(ق: 28/أ، ج:209/ب، ز3: 1/185]، وانظر: البيان والتحصيل: 267/62، والذخيرة: 269/13..