============================================================ 5371 القسم الثانى: النص المحقق الغنم يطول شعرها فليس فيها موضع للوسم، فلا بأس بالوسم في الأفخاذ(2) باب جاء في إخحاء البهائةن قال ابن وهب(ف): قال مالك في خصاء الأنعام: لا بأس به، الخصاء صلاح (414 لحومها فلا أرى به بأسا *قال: ولابأس بخصاء البغال وأكره خصاء الخيل (5)0 قال آشهب:(5 وسئل مالك عن خصاء الابل والبقر والغنم، فقال: ليس بخصائها بأس، الخصاء يطيب لحوم الغنم قال آشهب: سئل مالك عن خصي البهائم البقر والغنم، فقال: ليس بإخصائها (9) باس، الخصاء يطيب لحم الغنم قال أشهب: سئل مالك..(15 الخخيل والبغال والحمير من التحصن(110، فقال: ليس بخصاء البغال والحمير بأس، وقد سمعت آنه يكره إخصاء الخخيل، ولا أرى بأسا بخصاء ما سوى الخيل ، البغال والحمير، وكل ما عدا الخخيل (7)[ق:127ب].
(2) قوله: (باب ماجاء في إخصاءاليهائم) زيادة من (ق).
(3) قوله: (قال ابن وهب:) زيادة من (ق).
(4)[ق:127ب، ج: 1263ب، ز3: 189/ب].
(5) [ق: 127ب، ج:1203ب، ز3: 184/ب]، وانظر: المحقى، للباجي: 398/9..
(6) قوله: (قال أشهب:) زيادة من (ق).
(7)[ق: 27/ب، ج:203/ب، ز3: 184/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 312/18..
(8)[ق: 127ب، ز3: 1199ب].
(9) خرم بالمخطوط، ولعل الساقط: (عمايجوزفي).
(15) هكذا في المخطوط، ولعل الصواب: (الخضي).
(11) [ق: 1/28،ز189:3/ب].