تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الختصر الكبيرلابن عبد العتم حفاج الجامع باب ما جاء في الببعمة في قجقه البهاتة حدثنا أبو جعفر أحمد بن عون الله بن حدير. قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم بن جامع بمصر في المسجد الجامع العتيق. قال: أخبرنا أبو عمرو المقدام بن داود الرعيني. قال أخبرنا عبد الله بن عبد الحكم(1): قال أخبرنا عبد الله بن وهب: قال مالك بن أنس في السمة في وجوه البهائم: لم أزل أسمع أنه يكره. قال ابن وهب. قال مالك: لا بأس بالرسم في آذان الغنم؛ لأنه ليس فيها موضع للرسم غيره، وأن سائرها الشعر والصوف(ى قال ابن وهب: سثل مالك عن الوسم في الدواب. قال: أكره ذلك في الوجه، ولا باس به في سائر ذلك فقيل له: وإن التحم؟ فقال: لا أراه يسم إلا وهو ملحم(ق * قال مالك: قد بلغني أن رسول الله مر عليه بحمار قد كوي في وجهه فعاب ذلك رسول الله( * قال ابن القاسم. قال مالك: أكره أن توسم الغنم في وجوهها، ولا أرى بآذانها اسا أن توسم فيها، وذلك أن الشعر والصوف يغطي جسدها كله فتغيب السمة، وأما الابل والبقر فتوسم في غير ذلك من جسدها لأنها ليست في أوبارها وأشعارها مثل الضأن والمعزرة قال ابن القاسم: قال مالك: لا بأس بالوسم للحمير والبغال إذا لم يكن في الوجه وأنكر أن توسم في الوجه، قيل له: والغنم في الآذان؟ قال: إنه ليكره أن توسم في الوجه. قال عبد الله بن عبد الحكم: سمعت مالكا سئل عن الوسم في الغنم. فقال: إن (1) قوله: (بن عبد الحكم) زيادة من (ز).

(2) [ج: 263/ب، ز3: 11199].

(3) [ق: 127ب].

(4) (ق: 27/ب، ز3: 1/189].

(5) [ق: 127ب].

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة