تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 403) القسم الشانى: النص المحقق الف دينار، وقيل: خممائة دينار، وهو أحب إلينا(") من ضرب فقال: ذهب بعض بصري وعينه قائمة، فإنه ينصب له شيء ويجل عن عينه، فإن انتهى بصره ربطت عينه الصحيحة، وقيل له انظر بعينك التي أصيبت فينصب ذلك له في موضع، فإذا انتهى حول إلى موضع آخر حتى يستوي، فإن اختلف لم يصدق، فإن استوى أعطي من الدية بقدر ما نقص من بصره من الغاية الأولى، وأحلف على ذلك، والذي يقول: ذهب سمعي يتباعد منه إنسان فيصيح به حتى إذا قال قد سمعت يحول له إلى ناحية أخرى يجرب بذلك سمعه، فإن اتفق كان له بقدر ما نقص وأحلف، وإن اختلف لم يكن له شيء ويحلف صاحب السمع والبصر(ى من أصابه رمد أو كبر فذهب بعض بصره، ثم أصيب فإنه يحط عن الذي أصاب العين بقدر ما نقص ذلك الوجع، وإن كان نقص من غير وجع أصابه ففيه العقل تام، وكذلك السن تتحرك من الكبرثم تطرح ففيها عقلها تاما(ق قد قال مالك: إن كان نقص بعض البصر من وجع أصابه أو شجة على عينه، وهو يبصر بها، وليس كما كان فله الدية كاملة، وإن كان قد أصيب بشجة فأخذ للشجة عقلا فهو أشكل، وقد قال ابن المسيب في السن إذا اسودت ثم عقلها ثم إذا طرحت ففيها عقلهاره قد قال مالك: إذاكان أخذلها عقلا أتم على ما أخذ عقلها، وإن كان إنما نقصانها من كبر أو كانت تدمع فله الدية كاملة، فكذلك السمع واليد والرجل مثل العينين، وابن القاسم يأخذ بهذا القول، ويرى أنه إن أخذ لها عقلا أو لم يأخذ، ثم أصيبت العين عمدا ففيها القصاص، وأشهب يرى أن للعين إذا أصيب بعضها ثم أخذ لها عقلا ثم اصيبت كلها أنه يأخذ العقل مبتدأ، ولا يتم على ما أخذ، وإن كان عمدا ففيه القصاص اذاكان قد بقي من بصره ما يبصر بها البصر الأول، فإن كان قد نقص من بصره أول (7) [ج: 63/أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 127/16.

(2) (ج: 1/65]، وانظر: البيان والتحصيل: 162/16.

(3) [ج: 65/ب]، وانظر: النوادر والزيادات، لابن أبي زيد: 447/13، والمتقى، للباجي: 42/9..

(9)[ج: 165ب].

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة