تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 385 القسم الثاني: النص المحقق جرحه فعقله على القبيلة الني نازعت، وإن كان من غير الفريقين فعقله على الفريقين جميعا(1) إذا وقعت بينهم جراح استحلفوا على من ادعوائم يقادوان إذا اقتتل نفر فافترقوا وبينهم قتيلان، إلا أن بأحدهم جدع أذن وجراح فإنما فيهم العقل وليس في جراحهم شيءر لا يقاد في الجائفة والمأمومة، وترك القود من المنقلة أعجب إلي، ولا يقاد من الفخذ لا يقاد من اللطمة ولكن يعاقبه الإمام في ذلك، وذلك يختلف، وأما هؤلاء السودان والصبيان يلتطمون في كل ساعة، فذلك خفيف، وأما الرجل ذو الهيبة يلطم فذلك مخالف لهما من ضرب رجلا حتى أحدث فعليه العقوبة من السلطان بقدر مايرى ليس في الظفر قود ويستأنى حتى ينظر إلى ما يصير إليه، وفي عقله الاجتهاد وقد قال إن كان يستطاع القود منه أقيد71 * إذا اقتل رجلان فعض أحدهما لسان الآخر فقطع منه ما منعه الكلام شهرائم كلم وقد نقص من كلامه، فأحب أن لا يقاد منه لأنه [لا](8) يعرف حده، وأخاف أن سرع حديدة فيذهب كلامه أو جله، فأحب إلي أن لا يقاد منه وكل ما لا يستطاع القود منه فلا قودفيه (1) [ج:50/أ]، وانظر: الموطا:826/2 .

(2) [ج:150ب].

(3) (ج:59/ب]، وانظر: الموطأ:89/2.

(9) [ج: 150ب]، وانظر: النوادر والزيادات، لابن أبي زيد: 35/69. .

(5) [ج: 59اب].

(5)[ج:1/51].

7) [ج: 1/51]، وانظر: النوادر والزيادات، لابن أبي زيد: 5/19. .

(9) زيادة يقتضيها السياق.

(9) [ج: 1/57]، وانظر: البيان والتحصيل: 163/16.

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة