============================================================ 3421 الختصرالكبيرلابن عبد الحكم من قال وصيتي إلى فلان، فإن شاء قبل وإن شاءترك11 من زوج ابنته ابن أخيه فولدت منه ولدآئم حضرته الوفاة، فأوصى لولد ابنته بشيء وأوصى بهم، وبما أوصى لهم إلى امرأته، فليس لأبيهم أن يأخذ ذلك من الموصى اليها به، ويكون بيدها إذا كانت وصية لهم أما ماورث ولد رجل من امرأته، فأوصت به إلى رجل آخر لم يجز ذلكرذ)، إنما (9) جوز ذلك في الوصايا دون المواريث1 لباب ا جام في الرجل يوحن بنش لللحه ويون به إلل غيره من أوصى إلى عبده فذلك جائز، فإن أراد بعض الورثة ممن يلي نفسه بيع مصابته اقيم، ثم استخلص لمن يلي الورتة(د)، وكذلك إن وقعت فيه مواريث بعد مواريث، وقاله الليث بن سعد: (7) [ق: 18/ب، ج:4/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 34/13..
(2)(ق:19/ب، ج:9/ب)، وانظر: البيان والتحصيل: 35/63.
(3) انظر: المدونة: 57/10، والنوادر والزيادات: :374/1..
(4) [ق: 19اب، ج:15أ].
(5) انظر: النوادر والزيادات: 374/11..
(5) (ق:19اب، ج: 5(أ). والليث بن سعدهو: أبو الحارث الليث بن سعدبن عبدالرحمن الأصبهاني الأصل المصري مولاهم، المتوفى في سنة: 175ه- ووهم صاحب الطبفات فجعل وفاته سنة: 165ه الامام الحافظ شيخ الديار المصرية وعالمها ورئيسها، ولد بقرقشندة قرية من أسفل أعمال مصرفي سنة: 94ه في خلافة الوليدين عيد الملك، كان الليث يققلله فقيه مضر، ومحدنها، ورئيسها، ومن يفتخر بوجوده الاقليم، بحيث إن متولي مصر وفاضيها وناظرها من تحت أوامره، وبرجعون إلى رأيه، ومشورته، ولقد أراده المنصور على أن ينوب له على الإقليم، فاستعفى من ذلك. سمع من: عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وابن شهاب الزهري، وأبا الزبير المكي، ويزيد بن أبي ب، وجعفربن ربيعة، وكثيربن فرقد، وهشام بن عروة، وخلق كثير. وروى عنه: ابنلهيعة، وهشيم، وابن وهب، وابن المبارك، وأشهب، والقعنبي، وشعيب بن الليث، ولده، ويحبى بن بكير، وعبد الله بن