تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الختصر الكبيرلابن عبد الحكم من أنكر حمل أمته وزعم أنه كان يعزل عنها ألحق به الولد(2) من تبرأمن حمل أم ولده وزعم أنه قد استبرأ، فذلك له ولا لعان عليه ولا يمين من ادعى عبدا أعجميا قد مر به من الديلم فقال الرجل إنه ولدي فإن كانت ارضا قد دخلها وكان بها لحق به وإن لم يكن دخلها ولا كان بها لم يلحق به فإن ألحقه به فأنكره عند موته وساعده المدعى عليه فليس ذلك لهما ويلحق به (ق إذا باع الرجل جارية حاملا فتلد ثم ادعى الولد وزعم أنه منه فإن كان موسرا ردعليه وإن كان لا شيء له فلا أرى ذلك من طلب منه ذو قرابة له مسكنا ليسكنه، فقال: هو لامرأتي ثم طلبه آخر، فقال مثل ذلك، ثم قامت المرأة عليه، فقال إنما قلته تنجيا منهما فذلك له ولا شيء لها على هذا الوجه وقد يطلب السلطان العبد أو الأمة من الرجل فيقول هو مدبر وقد ولدت الأمة منى مخافة أن يأخذ ذلك منه فليس عليه شيء وليس مثل هذا شهادة(2) من أقر لامرأته بدين فعليه المخرج بالبينة(5) من قبض لها زوجها شيئا بوكالة أو باع لها أو اشترى لها فالقول قوله في ذلك مع يمينه إذا ادعى أنه دفعه إليها( من أتى إلى رجل فقال إن أباك أسلفني مائة دينار وبقيت له عشرة وقد هلك الأب فإن كان ذلك قد طال فهو مصدق وإن كان حدثا فعليه البينة وقد قيل إنه يغرم ذلك كله(8) إلا أن يأتي بالبينة وهو أحب إلينا(5) (1) [ر7: 1/60]، وانظر: النوادر والتحصبل: 334/5..

(2)[ز7: 66/ب]، وانظر: المدونة: 332/4.

(3) [ز7: 61/أ]، وانظر: المدونة: 59/6..

(4) [ز1: 61/أ]، وانظر: المدونة: 62/6.

(5) (ز7: 62/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 143/14. .

(5)[ز161:7ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 383/10.

(7) [ز7: 61/ب]، وانظر: البيان والتحصبل: 383/10..

(9) انظر: النوادر والزيادات: 192،790/9 (9) [ز7: 1162.

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة