============================================================ ت بان 0قال1416ق016100 مكتبة الففه المالكى 274 الختصرالكبيرلاين عيد العكم الينا، وصاحبه على حقه إن جاء: * من وجد لقطة فكانت ذات بال فليأخذها1 من وجد شنفا في المسجد، فليعطه بعض نساء المسجد، تعرفه أفضل من وجد شيئا فكان لا يقوى عليه، فوجد من يثق به يعطيه يعرفه فليفعل، وإن كان شيء له بال فليآخذه1 لا ينشد اللقطة في المسجد، ولومشى في الحلق غير رافع صوته فلا بأس به (61 إذا وجد في البحر خشبة فترك أخذها أفضل من وجد شاة أو بقرة في صحراء فليأكلها ولا غرم عليه لصاحبها، إن جاء يطلبها، فإن كانت في قرية فليضمها إليه أو إلى غنمه ولا يأكلها حتى تمر بها سنة أو أكثر، وان كان لها جزاز أو لين فيبيعه ويرفع ثمنه، ولا بأس أن يصيب من نسلها ولبتها بقدر قيامه، وإن كان تيسا فلا بأس أن ينزوفي غنمه يأمر الإمام ببيع الضوال، فإذا جاء صاحبها دفع إليه ثمنها(5)، فأما الأباق فإنهم حبسون، فإن جاء طالب وإلا بيعوا، فإن جاء صاحبه أخذ الثمن، ولم يكن له إلى العبد (9)1 سبيل (1) لز7: 19/أ]، وانظر: النوادر والزيادات: 469/10..
(2)(ز7: 1119].
(3) (ز7: 19/أ]، وانظر: النوادر والزيادات: 467/10، والبيان والتحصيل : 354/15، والتمهيد: 1081 (4) (ز7: 69/أ]، وانظر: النوادر والزيادات: 467/10، والبيان والتحصيل: 365/15. .
(5) [ز7: 19/ب]، وانظر: البيان والتحصيل:213/2. .
(5) [ز7: 119ب].
(7)[ز7: 26/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 429/16، والبيان والتحصيل: 59/3، والتمهيد: و124 (9) انظر: النوادر والزيادات: 412/10، 478، والبيان والتحصيل: 366/15..
(3) [ز7: 21/ب]، وانظر: المدونة: 413/70.