تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ القسع الثانى: النص المحقق 217 ما أفلتت عليه الكلاب فلا تأكله (1) من كان معه كلب أو طير يتبعه فرأى صيدا فقتله فلا يأكله، إلا أن يكون هو الذي أنبهه له، وإن كان الكلب يراه فحمل عليه فلما ذهب في طلبه أشلاه به صاحبه فلا يأكله( من رمى بسهمه قأصاب طيرين فليأكلهما إن كان أرادهما، فإن كان أراد واحدا منهما فليأكل الذي أراده( الضاري وغير الضاري من الكلاب سواء إذا كان معلا(ة لا بأس بماقتل الكلب من الصيد وأكل منه(،) 9 (1) (ز3: 1/83]، وانظر: المدونة (زايد): 169/3.

()(ز3: 1/83]، وانظر: المدونة (زايد): 167،766/3.

(3)(ز3: 1/93]، وانظر: النوادر والزيادات: 347/4..

(9) [ز3: 193]].

(5) (ز3: 1/11]، وانظر: المدونة (زايد): 109/3، والنوادر والزيادات: 343/4 . .

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة