تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO باب في الرجل يسب الدهر

5274 - حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، وابن السرح، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار» قال ابن السرح، عن ابن المسيب، مكان سعيد والله أعلم.

"آخر كتاب الأدب"

* * *

===

AUTO باب في الرجل يسب الدهر

3274 - "وأنا الدهر" أي إن الفاعل لما يسب الدهر لأجله فسبه الدهر؛ لأجل ذلك الفعل مؤدي إلى سب فاعله، وكانوا ينسبون الأفعال إلى الدهر ويسبونه لأجلها، وليس المراد أن الدهر عن أسماء الله تعالى والله تعالى أعلم بالصواب.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على محمد صاحب السعادات، وعلى آله وصحبه ذوي الكرامات، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.

* * *

وكان الفراغ من كتابتها يوم الجمعة قبل صلاة العصر، للخامس والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 1326 ست وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية، وعلى صاحبها أفضل الصلوات وأكمل التحيات وعلى آله وصحبه أجمعين.

* * *

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٤ · ص ٧٥١