تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكة حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء، فرفعه إلى فيه ليريه الناس، وذلك في رمضان»، فكان ابن عباس، يقول: «قد صام النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر».

2405 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة، عن حميد الطويل، عن أنس قال: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم».

2406 - حدثنا أحمد بن صالح، ووهب بن بيان المعنى قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية، عن ربيعة بن يزيد، أنه حدثه عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه، فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر، فقال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم، ونصوم حتى بلغ منزلا من المنازل، فقال: «إنكم قد دنوتم من

===

من الرؤية؛ فالناس مرفوع على الفاعلية أو من الإراة فهو منصوب والفاعل ضمير له - صلى الله عليه وسلم -.

2405 - "فلم يعب" من العيب أي لم ينكر الصائم على المفطر إفطاره دينا ولا المفطر على الصائم صومه فهما جائزان.

2406 - "مكبون" بتشديد الباء من أكب أي مزدحمون عليه، "قد دنوتم" من الدنو وهو الأقرب، وهو ندب إلى الفطر بلا إيجاب؛ إنكم تصبحون" بضم

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٦٦٣