تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وأعلمكم بما أتبع».

AUTO [باب] كفارة من أتى أهله في رمضان

2390 - حدثنا مسدد، ومحمد بن عيسى، المعنى قالا: حدثنا سفيان، قال مسدد، حدثنا الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هلكت، فقال: «ما شأنك؟ »، قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: «فهل تجد ما تعتق رقبة؟ »، قال: لا، قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ »، قال: لا، قال: «فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ »، قال: لا، قال: «اجلس»، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، فقال: «تصدق به»، فقال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت

===

أعلم، "بما اتبع" (¬1) بتشديد التاء أي بما عمل أي بوظائف العبودية.

AUTO [باب] كفارة من أتى أهله في رمضان

2390 - قوله: "وقعت على امرأتي" كناية عن الجماع؛ "فهل تجد ما تعتق رقبة" كلمة "ما" مصدرية أي هل تجد إعتاق رقية؛ أو موصولة أي هل تجد ما تعتق منه أو به رقبة، أو موصوفة، و"رقبة" بدل عنها أي هل تجد شيئا تعتقه رقبة، وجعل "رقبة" بدلا من "ما" على تفسير كونها موصولة يستلزم إبدال نكرة من معرفة، وقد أنكره النحاة "بعرق" بفتحتين وروي سكون الراء ورده كثير، مكتل كبير يسع نحو خمسة عشر صاعا إلى عشرين، "ما بين لابتيها" لابتي المدينة يريد الحرتين، "فضحك": أي تعجبا من حاله؛ حيث جاء خائفا على نفسه راغبا في

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٦٥٥