تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول سمعت ابن عيينة يقول سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت منه خفت أن يقع علينا السقف قال الحسن ونا محمد بن سفيان قال نا محمد بن إسماعيل قال سمعت الجارودي يقول مرض الشافعي بمصر مرضة أيسوا منه فيها ثم أفاق وكل يقول له من أنا فيجيبه حتى قال له حفص الفرد من أنا يا أبا عبد الله قال أنت حفص الفرد لاحفظك الله ولا رعاك ولا كلأك إلا أن تتوب مما أنت فيه قال الحسن ونا محمد بن ابراهيم الانماطى وعبيد الله بن عمر العمري قالا نا الحسن بن محمد الزعفراني قال سمعت الشافعي يقول حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل يقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام وذكر الساجي عن أبي ثور والكرابيسي أنهما سمعا الشافعي يقول ذلك وذكر الساجي عن الزعفراني قال كان الشافعي يكره الكلام ومن شعره الذى لايختلف فيه وهو أصح شئ عنه

(وما شئت كان وإن لم أشأ ... وما شئت إن لم تشأ لم يكن)

(خلقت العباد على ما علمت ... وفي العلم يجري الفتى ولعله المسن)

(على ذا مننت وهذا خذلت ... وهذا أعنت وذا لم تعن)

(فمنهم شقي ومنهم سعيد ... ومنهم قبيح ومنهم حسن)

وحدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف قال نا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج قال نا أبو أحمد منصور بن أحمد الهروي قال نا أبو محمد عبد الله ابن أبي سفيان سمعت أبا إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني قال سمعت

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهمص ٨٠