تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول سأل رجل مالكا عن مسألة وذكر أنهم أرسلوه يسأله عنها من مسيرة ستة أشهر قال فأخبر الذى أرسلك انى لاعلم لي بها قال ومن يعلمها قال من علمه الله قال عبد الرحمن قالت الملائكة ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ حدثنا خلف بن قاسم قال نا أبو الميمون قال نا أبو زرعة الدمشقي قال نا الوليد بن عتبة قال نا الهيثم بن جميل قال شهدت مالك بن أنس سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها لا أدري وروينا عن خالد بن خداش أنه قال قدمت على مالك من العراق بأربعين مسألة فسألته عنها فما أجابني منها إلا في خمس مسائل وقال كان ابن عجلان يقول إذا أخطأ العالم لا أدري أصيبت مقاتله وقد روي مثل ذلك عن ابن عباس وروى ابن وهب عن مالك بن أنس قال سمعت عبد الله بن يزيد بن هرمز يقول ينبغي للعالم أن يورث جلساءه قول لا أدري حتى يكون ذلك أصلا في أيديهم يفزعون إليه فإذا سئل أحدهم عما لا يدري قال لا أدري قال أبو عمر صح عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال لا أدري نصف العلم ذكر الدولابي قال نا روح بن الفرج قال نا محمد بن رمح قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام منذ أكثر من خمسين ليلة فقلت له يا رسول الله إن مالكا والليث يختلفان فبأيهما نأخذ قال مالك مالك قال ونا بكر بن سهل قال نا إسحاق بن إسماعيل عن أشهب بن عبد العزيز عن الدراوردي قال رأيت في منامي أني دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ أقبل مالك بن أنس فدخل من باب المسجد فلما أبصره رسول الله صلى

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهمص ٣٨