وفي هذا الحديث من الفقة ان المسلم والكافر والذمي في الحكم بينهما والقضاء كالمسلمين سواء
وفيه كراهية المدح في الوجه ( الا من ادب فافعله فلا حرج عليك وان الذي يرضى بان يمدح في وجهه ) ضعيف الراي
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سمع رجلا يمدح رجلا فقال له ( اما انك لو صنعته لقطعت ظهره ) ( 1 )
وروي عنه انه قال ( المدح في الوجه هو الذبح ) ( 2 )
وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ( احثوا في وجوه المداحين التراب ) ( 3 )
وهو حديث صحيح من حديث المقداد بن الاسود
وهذا عندهم في المواجهة وفيه ترك الرد على اهل الكتاب فيما يخبرون به عن كتابهم ( فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ) لئلا يصدق بباطل أو يكذب بحق
قال صلى الله عليه وسلم ( حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي ) ( 4 )
وقد فسر الشافعي معنى هذا الحديث بما قد ( ذكرته ) في غير هذا الموضع
حدثني سعيد وعبد الوارث قالا حدثني قاسم ( بن اصبغ ) قال حدثني بن وضاح قال حدثني أبو بكر ( بن أبي شيبة ) قال حدثني وكيع قال حدثني اسرائيل عن عبد الاعلى التغلبي عن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سال القضاء وكل إلى نفسه ومن يجبر عليه نزل عليه ملك يسدده