تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( 32 كتاب القراض ( 1 ) )

| 1 ( 1 - باب ما جاء في القراض )

قال أبو عمر [ اما ] اهل الحجاز يسمونه القراض واهل العراق لا يقولون قراضا البتة وليس عندهم كتاب قراض وانما يقولون ( مضاربة ) وكتب مضاربة اخذوا ذلك من قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض [ النساء 101 ] وقوله تعالى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله [ المزمل 20 ]

وفي قول الصحابة بالمدينة لعمر في قصته مع ابنتيه ( لو جعلته قراضا ) ولم يقولوا مضاربة دليل على انها لغتهم وان ذلك هو المعروف عندهم

والقراض ماخوذ من الاجماع الذي لا خلاف فيه عند أحد من اهل العلم وكان في الجاهلية فاقره الرسول صلى الله عليه وسلم في الاسلام

1355 - مالك عن زيد بن اسلم عن أبيه انه قال خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق فلما قفلا مرا على أبي موسى الاشعري وهو امير البصرة فرحب بهما وسهل ثم قال لو اقدر لكما على امر انفعكما به لفعلت ثم قال بلى ها هنا مال من مال الله اريد ان ابعث به إلى امير المؤمنين فاسلفكماه فتبتاعان به متاعا من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان راس المال إلى امير المؤمنين ويكون الربح لكما فقالا وددنا ذلك ففعل وكتب إلى عمر بن الخطاب ان ياخذ منهم المال فلما قدما باعا فاربحا فلما دفعا ذلك إلى عمر قال اكل الجيش اسلفه مثل ما اسلفكما قالا لا فقال عمر بن

الاستذكار · الجزء ٧ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٧ · ص ٣