تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان هذا الكلام لا يصدر الا من فاجر وفاجرة وفاسق وفاسقة تغلبت عليهما شهوتهما الحيوانية

هل الرب يستخدم هذا الأسلوب وهذه الا لفظ في تبليغ راسلته الي البشر وأي رسالة في هذا ؟

هل الرب يدعو الي الحب والهيام والجنس والفسق والفجور ؟!

مستحيل ان يكون الله خالق هذا الكون الفسيح الشاهق العظيم المعجز لكل البشر بكل ما ووتوا من علم ان يرسل رسله ويوحي بهذا الإسفاف الجنسي الهابط

ان العقل والمنطق وعظمة رب العزة التي تدل عليها مخلوقاته وقدرته تنكر وترفض رفضاً مطلقاً ان ينسب هذا الكلام الي خلقنا ، فحاشى لله تعالي ان يوحي بهذا الكلام

ونسأل ماهي الفائدة من وراء تضمين الكتاب المكدس مثل هذه المواضيع والألفاظ الجنسية التي تخدش الحياة ؟ فليس هناك أي عظة أو إي حكمة يمكن استخلاصها من وراء هذه الأنشودة الغرامية

أم هي من قبيل الترويح علي قراء الكتاب المكدس ؟

فإذا كان هذا هو حال الرب فما بالك بحال المخلوق الذي تتأجج بداخله الغريزة الجنسية التي من المفروض ان يكون فيما انزله الرب بواسطة الرسل أو الوحي من تعليمات وأحكام وتشريعات تحد من هذه الغريزة وتهذبها لا ان تأججها وتشجعها

هذه الأنشودة موجودة بكتاب العهد القديم وهو يتعارض مع ما جاء به العهد الجديد حيث جاء به

((27وَسَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: لاَ تَزْنِ! 28أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ بِقَصْدِ أَنْ يَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ! 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْلَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ! (متي الإصحاح الخامس 27الي 29 )

* كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ بِقَصْدِ أَنْ يَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ ( كلام الرب بالعهد الجديد )

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ٩٨