تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَيْتَكَ كُنْتَ أَخِي الَّذِي رَضِعَ ثَدْيَ أُمِّي.......حَتَّى إِذَا الْتَقَيْتُكَ فِي الْخَارِجِ أُقَبِّلُكَ وَلَيْسَ مَنْ يَلُومُنِي ..............ثُمَّ أَقُودُكَ وَأَدْخُلُ بِكَ بَيْتَ أُمِّي الَّتِي تُعَلِّمُنِي الْحُبَّ.............فَأُقَدِّمُ لَكَ خَمْرَةً مَمْزُوجَةً مِنْ سُلاَفِ رُمَّانِي. .......شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي. .............أَلاَّ تُوْقِظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ.

مُتَّكِئَةً عَلَى حَبِيبِهَا

تَحْتَ شَجَرَةِ التُّفَّاحِ حَيْثُ حَبِلَتْ بِكِ أُمُّكِ.......... وَحَيْثُ تَمَخَّضَتْ بِكِ وَأَنْجَبَتْكِ............ أَيْقَظْتُ فِيكِ أَشْوَاقَكِ.

اجْعَلْنِي كَخَاتَمٍ عَلَى قَلْبِكَ.................كَوَشْمٍ عَلَى ذِرَاعِكَ................ فَإِنَّ الْمَحَبَّةَ قَوِيَّةٌ كَالْمَوْتِ................. وَالْغَيْرَةَ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ.......... وَلَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارٍ........... كَأَنَّهَا نَارُ الرَّبِّ...........لا يُمْكِنُ لِلْمِيَاهِ الْغَزِيرَةِ أَنْ تُخْمِدَ الْمَحَبَّةَ.............لَوْ بَذَلَ الإِنْسَانُ كُلَّ ثَرْوَةِ بِيْتِهِ ثَمَناً لِلْمَحَبَّةِ لاَحْتُقِرَتْ أَشَدَّ الاحْتِقَارِ.....................

لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَمْ يَنْمُ نَهْدَاهَا بَعْدُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا؟ لَوْ كَانَتْ سُوراً لَبَنَيْنَا عَلَيْهِ صَرْحاً مِنْ فِضَّةٍ، وَلَوْ كَانَتْ بَاباً لَدَعَمْنَاهُ بِأَلْوَاحٍ مِنْ أَرْزٍ.

أَنَا كَسُورٍ ونهدأي كَبُرْجَيْنِ

أَسْرِعْ إِلَيَّ كَالْهَارِبِ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ

التعليق

غرام وهيام وحب وشوق ولهيب ولوعة واشتياق ولهفة وغزل وشهوة وجنس ودعوة الي الفسق والفجور

ما هذا ؟

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ٩٧