*وَنَهْدَاكِ مِثْلُ العناقيد قلت: لأَصْعَدَنَّ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكَنَّ بِعُذُوقِهَا فَيَكُونَ لِي نَهْدَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَعَبِيرُ أَنْفَاسِكِ كَأَرِيجِ التفاح فمك كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ! ( كلام الرب بالعهد القديم
حكم أي شخص لم يقرا الكتاب المكدس وقول له هل قائل هاتان الفقرتان واحد سوف يقول لك مستحيل فقائل الفقرة الأولي يدعو الي تجنب الفحشاء وحرمة النظر الي الأجنبية ويعتبر النظر بالعين كالزنا ، اما قائل الفقرة الثانية فهو شهواني مغرم يدعو الي الإباحية والمتعة
فهل رب العهدين مختلف ؟
أم طرأ عليه تغير ؟
أم ان احدهما كلام الرب والاخر ليس بكلامه وانه منسوب له ظلماً وبهتاناً
انأ متأكد كل التأكيد ان هذه الأنشودة من كلام الوحي ولكن ليس وحي الله وإنما وحي الشيطان أوحى به الي احد المخمورين من بني إسرائيل فنسبه الي وحي الله ظلماُ وبهتاناً
نأتي الي الألفاظ المستخدمة في الأنشودة الغرامية الجنسية
استخدام ألفاظ العشق والغرام والهيام والغزل
قبلات فمه
حبك ألذ من الخمر
يَا مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي
مَا أَجْمَلَ خَدَّيْكِ
كَمْ أَنْتِ جَمِيلَةٌ يا حبيبتي
قَدْ سَلَبْتِ قَلْبِي بِنَظْرَةِ عَيْنَيْكِ
كَمْ أَنْتَ وَسِيمٌ يَا حَبِيبِي وَجَذَّابٌ
وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي
فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبّاً ........................ وغيرها كثير
فقد استخدم لفظ الحب ومشتقاتها أكثر من 90 مرة بالأنشودة
لقد مدحت الأنشودة كل شيء في الرجل والمراة
فلم يترك من جسديهما الا القليل واليك ما ذكر في هذا الشأن
الشعر .................وَشَعْرُكِ لِسَوَادِهِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ /وَغَدَائِرُ شَعْرِكِ الْمُتَهَدِّلَةُ كَأُرْجُوَانٍ
الرأس.................رَأْسُهُ ذَهَبٌ خَالِصٌ / رَأْسُكِ كَالكَرْمَلِ
العين .................عَيْنَاكِ حَمَامَتَان / ِعَيْنَاكِ (عَمِيقَتَانِ سَاكِنَتَانِ)