مَا أَرْشَقَ خَطْوَاتِ قَدَمَيْكِ ................. فَخْذَاكِ الْمُسْتَدِيرَ تَانِ كَجَوْهَرَتَيْنِ صَاغَتْهُمَا يَدُ صَانِعٍ حَاذِقٍ. ................سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ تَحْتَاجُ إِلَى خَمْرَةٍ مَمْزُوجَةٍ......................... وَبَطْنُكِ كُومَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسُّوْسَنِ......................نَهْدَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ تَوْأَمَيْنِ. .............عُنُقُكِ (مَصْقُولٌ) كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ.............. عَيْنَاكِ (عَمِيقَتَانِ سَاكِنَتَانِ) .....أَنْفُكِ (شَامِخٌ) كَبُرْجِ لُبْنَانَ ...... رَأْسُكِ كَالكَرْمَلِ...................وَغَدَائِرُ شَعْرِكِ الْمُتَهَدِّلَةُ كَأُرْجُوَانٍ......... قَدْ وَقَعَ الْمَلِكُ أَسِيرَ هَذِهِ الْخُصَلِ. .................مَا أَجْمَلَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ................. وَمَا أَلَذَّكِ بِالْمَسَرَّاتِ...........قَامَتُكِ هَذِهِ مِثْلُ النَّخْلَةِ.............. وَنَهْدَاكِ مِثْلُ الْعَنَاقِيدِ................... قُلْتُ: لأَصْعَدَنَّ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكَنَّ بِعُذُوقِهَا.................. فَيَكُونَ لِي نَهْدَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ.............. وَعَبِيرُ أَنْفَاسِكِ كَأَرِيجِ التُّفَّاحِ.............فَمُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ!
لِتَكُنْ سَائِغَةً لِحَبِيبِي.......... تَسِيلُ عَذْبَةً عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ.
أَنَا لِحَبِيبِي......... وإِلَيَّ تَشَوُّقُهُ. ...............تَعَالَ يَا حَبِيبِي ......هُنَاكَ أَهَبُكَ حُبِّي. .............. الَّتِي ادَّخَرْتُهَا لَكَ يَا حَبِيبِي.