تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحادي عشر: من الذي مات على الصليب؟ طبعا أنت تؤمن أنه المسيح، ولكن المسيح ناسوت ولاهوت، فأيهما الذي مات على الصليب؟ إذا كان الناسوت هو الذي مات فإن الكفارة لم تتم، وإذا كان اللاهوت هو الذي مات فكيف يموت الله؟ وكيف يموت الخالق ويبقى العالم؟ لا أعرف كنيسة تقبل بذلك..

الثاني عشر: يقول إرميا 8-8 مخاطبا قومه "لا تقولوا نحن حكماء ومعنا كلمة الرب ولكن تنبهوا فإن القلم الكذاب لكاتب الكتاب قد حولها إلى كذب"، وهذا نص صريح على وجود التحريف في الكتاب المقدس، فإرميا يحدث قومه هنا عن الذين يكتبون كلمة الله. والمفارقة هنا هي أن وجود التحريف ثابت بوجود هذه العبارة في الكتاب المقدس، فإن قلنا أنها غير صحيحة فالنتيجة أن الكتاب المقدس يحوي نصوصا غير صحيحة، وإن قبلناها فهي تنص صراحة على تحريف الكتاب المقدس. فكيف نتعامل معها؟

قبل فوات الأوان

الآن تجاوز نفسك قليلا واقرأ معي بتركيز وتدقيق في المعاني وتصوير الموقف الذي لم يحدث بعد في هذه الآيات من سورة البقرة:

165- وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ

166- إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ

167- وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ

هل أنت متأكد مائة بالمائة أن هذا لن يحصل لك؟

إذا لم تكن متأكدا تماما فعليك أخذ الحيطة والحذر..

ما الذي تفعله بك هذه الآيات بعد قراءتها؟

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ١٦٦