* أن تكون الصلاحيات والسلطات واضحة ، وكذا : الزمن المتاح لاستخدام
هذه الصلاحيات .
* أن يتم تحديد الأعمال التي سوف تستخدم فيها هذه الصلاحيات بدقة ،
والنتائج المستهدفة منها .
* اختيار الشخص المناسب الذي سيتم تفويضه ، والتأكد من أنه أفضل من
يصلح لذلك .
* أن تكون المسؤولية ودرجة المساءلة عند التفويض واضحة للجميع .
ننتقل الآن إلى الجانب الثاني من عملية التنظيم وهو :
ثانياً : إدارة الأوراق :
في نبذة يسيرة حيث لا يتسع المقام للتفصيل نستطيع القول : إن المقصود
بإدارة الأوراق هنا ليس تقسيمها حسب موضوعاتها ، بل المقصود إدارتها حسب
حركتها بما يوفر الوقت ؛ فالمشكلة الحقيقية في التعامل مع الأوراق ليس في ترتيبها
ولكن في اتخاذ القرار بشأنها ، فمكتبك يجب أن يكون محطة مؤقتة مختصرة تقف
فيها الأوراق قليلاً حتى تحدد اتجاه كل منها سواء إلى آخرين أو إلى الملفات أو سلة
المهملات ...
ثالثاً : من التنظيم : إدارة الوقت ..
ونقصد هنا إبراز الوسائل الفعالة لاستثمار الوقت ، وأيضاً : معرفة ( مضيّعات
الوقت) ومعرفة أساليب التنظيم التي تحد من هذه المضيّعات .
من مبادئ توفير الوقت :
وقبل أن ندخل في (مضيعات الوقت) بتفصيل أكثر هاك بعض العوامل التي
قد تساعد على استثمار أكبر للوقت :
* من العوامل المساعدة على تنظيم الشخص لنفسه : كتابة المعلومات المراد
تذكرها على ورق عند ورودها مباشرة ، ثم وضع هذه الورقة في مكان تكون متأكداً
من وقوع البصر عليه ..
* ومن موفرات الوقت : اعتماد مبدأ التجاهل المتعمد والإهمال المقصود ؛
فبعض المشكلات عندما تترك وحدها فإنها تختفي كليّاً لعدم أهميتها .
* ومنها : تقسيم النشاطات المتشابهة إلى مجموعات ؛ لأنها تتطلب لإنجازها
بيئة وموارد مماثلة ، إضافة إلى الحضور الذهني والتهيؤ النفسي .
* ومنها : دمج بعض المهام المسجلة في جدول الأولويات ، أو دمج بعض