خطوات إحدى المهام ، وكذلك إسقاط المهام التي لا علاقة لها بك أو بالمحيط الذي
تعمل فيه ولا مكان لها في جدول أعمالك .
* ومنها : عدم ترك المهام غير منتهية ؛ فالتنقل من مشكلة لأخرى سوف
يدمر فيما بعد قدرتك على التركيز على أي شيء لأكثر من بضع دقائق في المرة
الأولى .
* ومنها : الإقلال من الأعمال (الروتينية) ، وهي الأعمال اليومية ذات
الطبيعة النمطية والتي تشكل قيمة يسيرة لتحقيق الأهداف العامة .
* ومنها : استغلال الأجهزة والمعدات الحديثة لتفويض الأعمال المناسبة إليها ، كأجهزة التصوير والهاتف المصور ( الفاكس ) والحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) ...
* ومنها : أن تتعلم في الاتصالات الشفاهية (هاتف أو مقابلات) كيف تقطع
المحادثات أو النقاش بأسلوب لبق وواضح عندما تعتقد أن الموضوع قد تم تغطيته
تماماً .
* ومنها : إتقان قول (لا) عندما ترى أن الاستجابة معناها ضياع الوقت
وإفساد سلم أولوياتك ، فالخجل والمجاملات قد يضران بك وبالآخرين كثيراً .
من التوفير : عدم التبديد :
قبل أن ندخل في بعض تفاصيل مضيعات الوقت (المعوقات) نذكرك بأن
العامل المهم في وقوع كثير من مضيعات الوقت حتى الخارجية منها يكون نمط
إدارتك لذاتك ؛ ولذلك فإن عليك أن تتذكر (جدول تحليل الوقت) الذي كنت رصدت
فيه سلوكك (الماضي) وحللته .. لا بد أنك وجدت بعض المضيعات التي تشغل حيزاً
كبيراً من وقتك ( البريد الجرائد الهاتف عدم التفويض الاجتماعات الزائرين التأجيل... ( .. عليك أن تختار بعضاً منها (خمسة مضيعات أو ستة) وترتبها حسب أولوياتها ، ثم تتعامل معها واحداً واحداً ؛ لأن محاولة تغيير العادات السيئة مرة واحدة يمكن أن يؤدي إلى الإحباط والفشل ، كما ينبغي أن تكون غاياتك عند معالجة هذه المضيعات واضحة ومحددة ويمكن قياسها ، حتى تستطيع أن ترى مدى تقدمك في تحقيقها .
وبدورنا نختار هنا مضيعاً شائعاً ونتحدث عنه بشيء من التفصيل ، وهو :
الهاتف .
الهاتف :