تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القيام بها (ضرورية وغير ملحة ) ، وأخرى (يمكن القيام بها) .. مرة أخرى تطرق

( جداول الوقت ) الباب علينا ، وذلك لإعداد جدول الأهداف ، وذلك قبل يوم العمل .

وهذا الجدول سوف يمكنك من وضع جدول تنظيم الوقت ، حيث سيتم فيه تصنيف

أولويات الأعمال حسب (أهميتها) و (إلحاحها) (ليس كل مُلحّ يكون بالضرورة

مهماً) ، وإمكانية (تفويضها إلى غيرك) ..

ومن الواضح أن أكثر الأعمال أولوية هي تلك التي لا يمكن تكليف غيرك بها ، والملحة ، وفي الوقت نفسه : على درجة عالية من الأهمية ..

بعد أن حددت الأولويات خصص الوقت حسب هذه الأولويات ، وعليه : حدد

مواعيد للإنجاز ؛ فعندما تحدد لنفسك مواعيد للإنجاز فإنك تمارس على نفسك نوعاً

من الضغط ، وبعض الضغط يحدث دافعاً لديك ، بينما زيادة الضغط عند عدم تنظيم

الوقت تضعفك .. وعند تخصيصك للأوقات حسب الأولويات ينبغي أن تكون مرناً ،

فالذي يخطط لملء كل دقيقة من يوم العمل سيجد أنه غير قادر على اتباع الجدول

بسبب عدم المرونة فيه ، وعلى هذا : يمكن أن نتوقع أن نصف الوقت سيمضي في

معالجة الأزمات والطوارئ وضغوط العمل ، لذا : ينبغي أن ندرك أن 50% من

يوم العمل يمكن جدولته بأعمال مختارة للإنجاز خلال نصف اليوم ، وفي الوقت

نفسه تستحق هذه الأعمال إنجازها ، كما عليك أن تحتفظ ببعض المهام البسيطة في

متناول يدك لإنجازها في الوقت المعطل أو غير المستثمر ، فيمكنك قراءة جريدة أو

كتاب وأنت في انتظار دورك عند طبيب أو وأنت راكب في وسيلة المواصلات ،

أو التعرف على بعض الزملاء أو الاستماع إلى المذياع وأنت تتناول الطعام ، وإذا

كنت مديراً أو مشرفاً فيمكنك قراءة البريد أو إجراء مكالمة هاتفية بينما تكون

منتظراً لتقرير من مرؤوسيك مثلاً .. فمثل هذه الأشياء لا تتطلب فترات محددة من

الوقت .. وذلك للاستفادة من كامل الوقت من ناحية ، ومن ناحية أخرى حتى لا

إعانة الربان · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ٩٤