(مثل هدف : تعبيد الأفراد لله تعالى (رئيس) وهدف : تربية الأفراد على أعمال
القلوب (فرعي) أليست التربية من التعبيد لله ؟ ) ومن البدهي وجوب كون الأهداف
التربوية مشروعة وشاملة .
ج - لتسهيل عملية تحديد الأهداف وعملية تحقيقها ، يمكن أن تقسم إلى أقسام :
فمن حيث النوع : يمكن تقسيمها إلى : أهداف رئيسة ، وأهداف مرحلية .
ومن حيث الزمن : يمكن تقسيمها إلى : أهداف طويلة أو متوسطة أو قصيرة
الأجل .
ثانياً : تحديد الوسائل الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة بأعلى كفاءة ممكنة ؛
وعند تحديد مثل تلك الوسائل يجب مراعاة الأمور التالية :
1- أن تحقق الوسائل (البرامج العملية) الأهداف المحددة بأعلى كفاءة ممكنة .
2- أن تكون الوسائل مرنة ، بحيث يمكن تعديلها عند الحاجة .
3- أن تتضمن البرامج العملية كيفية مواجهة العقبات المستقبلية (إن وجدت) .
4- الاستفادة من العلوم الحديثة النافعة ، كعلوم التربية والنفس والاجتماع
والفسيولوجيا والإدارة والاقتصاد وغيرها .
بالإضافة إلى الاعتبارات العلمية الثلاثة الأولى المذكورة آنفاً (الخاصة
بالأهداف) .
ثالثاً : يجب تحديد نسبة النجاح في تحقيق كل هدف عقب فترة محددة طلباً
لتشجيع وزيادة الإيجابيات والنجاحات ، والتماساً لعلاج الأخطاء والسلبيات وتلافيها ، وهذه الخطوة تظهر بجلاء أهمية كون الأهداف قابلة للقياس (الاعتبار العلمي
الخاص بالأهداف رقم 4) .
رابعاً : التذكير بالأهداف الواجب تحقيقها على فترات دورية ، لئلا يُنسى
بعضها ! !
إن شركة (ماتسوشيتا) وهي شركة يابانية استطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة
لتصبح من كبريات الشركات العالمية ، تؤكد على هذه الخطوة ، وتعرف أهميتها
وثمرتها ، وذلك بأنها تطلب من مديريها وعمّالها أن يرددوا أهداف الشركة صباح
كل يوم [4] .