تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامساً : مراجعة الأهداف المنشودة والوسائل المحددة عقب فترة زمنية معينة ؛ وذلك لإجراء التعديلات اللازمة لمقتضيات شرعية أو واقعية ، وتجدر الإشارة هنا

إلى أهمية التجديد في البرامج العملية طرداً لسآمة المربين ودفعاً لملل المتربين ! ! .

الخلل التربوي :

يجمع المربون على وجود خلل واضح في المنتجات التربوية ناتجٍ من وجود

تصدع بيِّن في البنية التحتية للتربية ، بيد أنهم يختلفون كثيراً في أسباب الظاهرة

وعلاجها ، وفي رأيي المتواضع أن للظاهرة أسباباً متعددة يمكن إرجاعها إلى سبب

واحد هو غياب الأهداف التربوية الواضحة التي يجب على المربي تحقيقها .

فكيف والحالة كهذه يحقق المربي نجاحاً مثمراً وهو لا يدري في حالات كثيرة

ما هي المواصفات التي يجب التقيد بها ؟ ! !

إن بعض المربين قد يغفل عن بعض الأهداف لمدة قد تصل إلى سنوات ؟ !

فماذا عن المُنتَج .. ؟ قطعاً إنه معيب ! ! وهنا يأتي دور المؤسسة التربوية في

صياغة وتحديد الأهداف التربوية ، ومطالبة المربين بتحقيقها ، وذلك لئلا يُلجأ

المربي لأن يجتهد .. فيخطئ ويغفل وينسى ! [5] .

المعادلة التربوية الفعالة :

إن خلاصة القول يمكن قراءتها في أحرف هذه المعادلة :

قصد ونية خالصة نقية <---

أهداف ووسائل شرعية علمية <---

صنع أجيال فتية للمجد بانية .

(1) المنجد في اللغة والأعلام ، مادة هدف ، ص 858 .

(2) ثبت في صحيح البخاري عن جابر أنه كان يقول : (أول شيء نزل من القرآن ] يا أيها المدثر [والجمهور بأنها ] اقرأ باسم ربك الذي خلق [ ، والمهم أنها من أول الآي نزولاً .

(3) استندت كثيراً من فلسفة المدرسة الإدارية الحديثة0 (الإدارة بالأهداف) ، ولمزيد من المعلومات عن هذه المدرسة يمكنك مراجعة كتاب : (الإدارة بالأهداف النظرية والتطبيقية) د علي عبد الوهاب .

إعانة الربان · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ٥٧