(11) مجموعة القوانين التي تحدّد سلوكيات جماعة معينة ، مستندة إلى نظام ترابطي بين أعضاءها ، وتعنى بدراسة الدور الذي تلعبه هذه القوانين في التواصل ، واتخاذ القرارات والإبداعية داخل الجماعة (12) عندما تكون سلبية وجامدة ، وخاضعة للأمزجة والأهواء ، وتعيق توظيف الطاقات المبدعة لدى الأفراد والجماعات فالإسلام لم يلغ جميع الأعراف والعادات الجاهلية ، وإنما ألغى منها ما كان مخالفاً للفطرة والحق .
(13) يعني تعويض مفهوم السلطة والزعيم بالمنشط والمنظم ، لتطوير الإبداعية وتفجير الطاقات الكامنة .
(14) إنتاج سلوك مشترك ومتشابه لدى مجموع من الأفراد .
(15) النمطية والتشابه في الأفكار .
(16) يقصد هنا إطلاق العنان للخيال والتفكير الخصب ، وذلك بغية توليد الأفكار ؛ إذ كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من أعضاء الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصيلة أو المعينة على الحل المبدع للمشكلات .
(17) فنحن في تصورنا الإسلامي نعتقد بأن أعظم مصدر للتنوع وتحقيق الذات هو خلق اتجاهات متعددة لإنجاز الأعمال ، وتنويع الطروحات الفكرية ، والسير الأفقي على امتداد الزمان والمكان للنظر والاعتبار : [ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ ] (آل عمران : 137) ، [ قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ ] (العنكبوت : 20) .
(18) ويقتضي ذلك تجاوز ذواتهم وتقمص الخصائص المحدِّدة للمسائل المعروضة للدرس ، لمعايشة المشاكل والقضايا عن قرب ، وتمثل السلوك الذي يمكن أن تنتجه ، وإيجاد الحلول المناسبة لها .
(19) لها علاقة بتفسير الأحلام .
(20) علم التشكل (المورفولوجيا) علم يبحث في شكل الحيوانات والنباتات .
(21) أي الانتقال من الخاص إلى العام أو من الجزئي إلى الكليّ ، لأنه بعد استقراء العناصر الجزئية ، يمكننا استنتاج قواعد كلية أو عامة .
(22) قريبة إلى التحليل الطبي .