وكما أشار ماكجرات وكرافيتز ( 1962 : Kravitg/ Mcgrath ) في مجلة
نشرت أخيراً تهتم بالأبحاث حول الجماعات ؛ فقد بقي علينا أن نقوم بكل شيء في
هذا الميدان أو تقريباً كل شيء ؛ ذلك أنه باستثناء فترة قصيرة تم خلالها نشر
« تحفيز الإبداع » ( Brainatorming ) وما حققه من نجاح ، فإن هذا المبحث من
علم النفس الاجتماعي ظل مبحثاً مشؤوماً لأسباب تتعلق بصعوبة إجراء التجارب
والتحليل المنهجي الإبداعي ، كما تتعلق بتعقّد التطور التدريجي المتتابع نفسه الذي
تجري عليه المتغيرات الإدراكية والعاطفية والاجتماعية في نفس الوقت [25] .
ومع ذلك يبدو أن علم النفس الاجتماعي لا يمكنه أن يهمل هذه المسألة طويلاً ،
وبإمكانه تغذيتها بأجوبة رئيسة بفضل الخطة التجريبية التي تبدو ملائمة لهذا
النوع من الأسئلة في شأن التطور الاجتماعي والاقتصادي .
يبدو لنا إذن أن دراسة إبداعية الجماعات يجب أن تتحول في السنوات القادمة
إلى أحد موضوعات البحث المهيمنة على نظامنا .
(1) الرسم رقم (1) يمثل شبكة اتصال ذات سُلطة هرمية ، تصدر الأوامر ، وتقوم عناصر الجماعة بتنفيذها .
(2) الرسم رقم [2]: يمثل شبكة اتصال متفاعلة وإيجابية ؛ إذ يقوم عناصر الجماعة بالاتصال بعضهم ببعض ، مما يساهم في تفعيل العلاقات بينهم وإغنائها ، وإذكاء روح الإبداع لديهم .
(3) الرسم رقم [3]: يمثل شبكة اتصال مركزية ؛ إذ يقوم المركز وحده بدور الاتصال بالأطراف .
(4) يعني ذلك أن تكون شبكة الاتصال التي تتكون منها عناصر الجماعة متفاعلة فيما بينها ومنسجمة، ومدركة تماماً لطبيعة المهمة المنوطة بها وأبعادها .
(5) العناصر التي تتركب منها الجماعة .
(6) مجموع الخصائص المحددة للمهمة .
(7) بنية هرمية تعمل على توجيه المعلومات من القيادة إلى القاعدة .
(8) بنية متجانسة ، بمعنى أن جميع الأفراد متكافئون وظيفياً داخل الجماعة .
(9) القياسية .
(10) القياسية .